الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
17
مفتاح البصيرة في فقه الشريعة
--> ( 1 ) صدر الآية : وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً . سورة الفرقان ( 25 ) : الآية 48 . ( 2 ) فالتعدية إنّما تكون من حيث المعنى لا اللّفظ كي يورد عليه بأنّها لا تصحّ من حيث اللّفظ لأنّ فعولا لا يبنى من - أفعل وفعّل - وإنّما يكون ذلك من - فعل - كما في مفردات الراغب ، ص 308 ، أو يورد عليه بما عن أبي حنيفة وغيره ، من أنّ طهورا بمعنى الطاهر لا غير ، مستدلّين بأنّ فعول الذي للمبالغة لا يكون متعدّيا . جواهر الكلام : ج 1 ، ص 64 .