الميرزا جواد التبريزي

194

تنقيح مباني العروة : كتاب الزكاة - الخمس

وقال : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى « 1 » . والمراد بالزكاة في هذا الخبر هو زكاة الفطرة ، كما يستفاد من بعض الأخبار المفسّرة للآية . والفطرة : إمّا بمعنى الخلقة فزكاة الفطرة ، أي زكاة البدن ، من حيث إنّها تحفظه عن الموت ، أو تطهّره عن الأوساخ . وإمّا بمعنى الدين ، أي زكاة الإسلام والدين . وإمّا بمعنى الإفطار ، لكون وجوبها يوم الفطر . والكلام في شرائط وجوبها ، ومن تجب عليه ، وفي من تجب عنه ، وفي جنسها ، وفي قدرها ، وفي وقتها ، وفي مصرفها ، فهنا فصول :

--> ( 1 ) وسائل الشيعة 9 : 318 ، الباب الأوّل من أبواب زكاة الفطرة ، الحديث 5 . والآيتان 14 و 15 من سورة الأعلى .