السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
478
العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع )
الحيوان ( 1 ) غير الإنسان بأيّ وجه كان ، سواء كان بمزيل أو من قبل نفسه ، فمنقار الدجاجة إذا تلوّث بالعذرة يطهر بزوال عينها ( 2 ) وجفاف رطوبتها ، وكذا ظهر الدابّة المجروح إذا زال دمه بأيّ وجه ، وكذا ولد الحيوانات الملوّث بالدم عند التولّد ، إلى غير ذلك . وكذا زوال عين النجاسة أو المتنجّس عن بواطن الإنسان ( 3 ) كفمه وأنفه واذنه ، فإذا أكل طعاما نجسا يطهر فمه بمجرّد بلعه ، هذا إذا قلنا : إنّ البواطن تتنجّس بملاقاة النجاسة ، وكذا جسد الحيوان ، ولكن يمكن أن يقال ( 4 ) بعدم تنجّسهما أصلا ( 5 ) ، وإنّما النجس هو العين الموجودة في الباطن أو على جسد الحيوان ، وعلى هذا فلا وجه لعدّه من المطهّرات ،