السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
179
العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع )
في الجمود ( 1 ) والميعان ( 2 ) أنّه لو اخذ منه شيء فإن بقي مكانه خاليا حين الأخذ - وإن امتلأ بعد ذلك - فهو جامد ، وإن لم يبق خاليا أصلا فهو مايع . ( مسألة 4 ) : إذا لاقت النجاسة جزءا من البدن المتعرّق لا يسري إلى سائر أجزائه إلّا مع جريان العرق ( 3 ) .