السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي

64

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى )

أعاد الأولى « 1 » فقط بعد الإتيان بسجدتي السهو لأجل السلام احتياطا وإن كان بعد الإتيان بالمنافي فإن اختلفتا في العدد أعادهما وإلا أتى بصلاة واحدة « 2 » بقصد ما في الذمة التاسعة إذا شك بين الاثنتين والثلاث أو غيره من الشكوك الصحيحة ثمَّ شك في أن الركعة التي بيده آخر صلاته أو أولى صلاة الاحتياط جعلها آخر « 3 » صلاته « 4 » وأتم ثمَّ أعاد الصلاة « 5 » احتياطا « 6 » بعد الإتيان بصلاة الاحتياط العاشرة إذا شك في أن الركعة التي بيده رابعة المغرب أو أنه سلم على

--> ( 1 ) مع الإتيان بالمنافى بعد الأولى وعدم الإتيان به بعد الثانية ومع عدم الإتيان به بعدهما لا يبعد جواز الاكتفاء بركعة متصلة بقصد ما في الذمّة لكن لا ينبغي ترك الاحتياط بالإعادة هذا لو كان في الوقت المشترك واما لو كان في الوقت المختص بالعصر فالظاهر جواز الاكتفاء بركعة متصلة بقصد الثانية وعدم وجوب إعادة الأولى ( خ ) . إذا لم يتخلل المنافى بعد كل من الصلاتين أتى بركعة بقصد ما هو الواجب عليه ولا يلزم حينئذ إعادة الأولى ( رفيعي ) . ( 2 ) بعد جعل الثانية هي الأولى في المرتبتين على الأحوط ( قمّيّ ) بعد ان يحتاط في متفقى العدد يجعل الثانية هي الأولى على ما تقدم في محله ( ميلاني ) . ( 3 ) بل يأتي بها بقصد ما في الذمّة ثمّ يأتي بصلاة الاحتياط ولا تجب إعادة الصلاة هذا إذا كانت صلاة الاحتياط المحتملة ركعة واحدة وأمّا إذا كانت ركعتين كالشك بين الاثنتين والأربع فالأحوط مع ذلك إعادة الصلاة ( خ ) . ( 4 ) لا يجب عليه إعادة الصلاة في الفرض إذ لو كانت هي صلاة الاحتياط في الواقع صحت ولا يضرها نية آخر الصلاة وان كان الأولى ان ينوى بها ما في الذمّة نعم ما في المتن من وجوب الإعادة انما يتم إذا كانت صلاة الاحتياط ركعتين ( شريعتمداري ) . لكن فيما تكون موافقة لصلاة الاحتياط كما وكيفا نوى بها ما في الذمّة وحينئذ لا يحتاج إلى إعادة الصلاة بعد ان يصلى الاحتياط ( ميلاني ) . ( 5 ) فيما ينافي صلاة الاحتياط اتمام الصلاة والّا يكفى في الفرض اتمام الركعة بقصد ما في الذمّة ثمّ الإتيان بصلاة الاحتياط رجاء من دون حاجة إلى إعادة الصلاة ( گلپايگاني ) . إذا كان صلاة احتياطه ركعة من قيام فيتمها بقصد ما في الذمّة ثمّ يأتي بصلاة الاحتياط بلا حاجة إلى إعادة الصلاة ( قمّيّ ) . ( 6 ) هذا الاحتياط ضعيف جدا ( خوئي ) .