السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
108
العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى )
ثلاثين مرة « 1 » وفي الثانية بعد الحمد إنا أنزلناه ثلاثين مرة ثمَّ يتصدق بما تيسر فيشتري سلامة تمام الشهر بهذا ويستحب أن يقرأ بعد الصلاة هذه الآيات بسم الله الرحمن الرحيم وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ بسم الله الرحمن الرحيم وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ « 2 » بسم الله الرحمن الرحيم سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً - ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ - حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ - وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ - لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ - رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ - رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ ويجوز الإتيان بها في تمام اليوم وليس لها وقت معين فصل في صلاة الوصية وهي ركعتان بين العشائين يقرأ في الأولى الحمد وإذا زلزلت الأرض ثلاث عشر مرة وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد خمس عشر مرة فعن الصادق ع عن رسول الله ص قال : أوصيكم بركعتين بين العشائين إلى أن قال فإن فعل ذلك كل شهر كان من المؤمنين فإن فعل في كل سنة كان من المحسنين فإن فعل ذلك في كل جمعة كان من المخلصين فإن فعل ذلك في كل ليلة زاحمني في الجنة ولم يحص ثوابه إلا الله تعالى فصل في صلاة يوم الغدير وهو الثامن عشر من ذي الحجة وهي ركعتان يقرأ في كل ركعة سورة الحمد وعشر مرات قل هو الله أحد وعشر مرات آية الكرسي وعشر مرات إنا أنزلناه ففي خبر علي بن الحسين العبدي عن الصادق ع : من صلى فيه أي في يوم الغدير ركعتين يغتسل عند زوال الشمس
--> ( 1 ) وفي رواية أخرى ارسلهما السيّد بن طاوس انه يقرأ في الأولى الحمد و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مرة في الثانية الحمد و إِنَّا أَنْزَلْناهُ مرة ( ميلاني ) . ( 2 ) قد سقط من قلمه الشريف هاهنا آية أخرى وهي ان يمسسك اللّه بضر فلا كاشف له الا هو وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ( ميلاني ) .