العلامة الحلي
39
إرشاد الأذهان
الإجازات ( 1 ) . ويدل على شرفه وعظمته أن جل مؤلفات والده كتبت بالتماسه ، وأن والده طلب منه إكمال ما وجده ناقصا ، وإصلاح ما وجده خطأ . ولهذا الشيخ ولدان هما : الشيخ ظهير الدين محمد ، والشيخ يحيى ، وصفهما المولى الأفندي بأنهما عالمان كاملان ( 2 ) ، ووصف الحر العاملي الشيخ ظهير الدين بأنه كان فاضلا فقيها وجيها يروي عنه ابن معية ، ويروي هو عن أبيه عن جده ( 3 ) . مشايخه في القراءة والرواية : قرأ العلامة على جم غفير من جهابذة عصره في شتى العلوم من العامة والخاصة كما روي عنهم وعن غيرهم ، منهم : ( 1 ) والده الشيخ سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر الحلي ، أول من قرأ عليه ، فأخذ منه الفقه والأصول والعربية وسائر العلوم ، وروى عنه الحديث . ( 2 ) خاله الشيخ نجم الدين جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق الحلي ، أخذ منه الكلام والفقه والأصول والعربية وسائر العلوم وروى عنه ، وكان تتلمذه عليه أكثر من غيره من مشايخه . ( 3 ) الخواجة نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي ، أخذ منه العقليات والرياضيات . قال العلامة المترجم عند روايته عنه كما في إجازته لبني زهرة : وكان هذا الشيخ أفضل أهل عصره في العلوم العقلية والنقلية ، وله مصنفات كثيرة في العلوم الحكمية والأحكام الشرعية على مذهب الإمامية ، وكان أشرف من
--> ( 1 ) الطبقات : 53 . ( 2 ) رياض العلماء 1 / 360 . ( 3 ) أمل الآمل 2 / 300 .