العلامة الحلي
156
إرشاد الأذهان
مجلد من مصنفاته غير خط غيره من تصانيفه ( 1 ) . وقال الخوانساري : ولا استبعاد بذلك أيضا ، حيث أن من جملة كتبه ما هو على حسب وضعه في مجلد كتابي ، ومنها ما هو في مجلدين كذلك ، أو في ثلاث مجلدات ، أو في أربع ، أو في خمس وست ، أو في سبع ، أو فيما ارتقى إلى أربعة عشر مجلدا ، أو فيما يزيد على ذلك بكثير أو ينقص عنه بشئ يسير ( 2 ) . وقال السيد الأمين أيضا : وهذا غير مستبعد ، لأن له من المؤلفات فوق المائة على ما قيل . . . وكثير منها عدة مجلدات ( 3 ) . ونقل الخوانساري عن روضة العابدين عن بعض شراح التجريد أن للعلامة نحوا من ألف مصنف كتب تحقيق ( 4 ) . وقال السيد الأمين : وينبغي أن يحمل على المجلدات الصغيرة ، وبعض كتبه إذا قسمت مجلدات صغيرة تكون عشرات ( 5 ) . وعن ابن خواتون في شرح الأربعين أن مؤلفات العلامة في الكثرة على حد بحيث أنها قد حوسب فصار بإزاء كل يوم من أيام عمره ألف بيت من المصنفات ( 6 ) . فقال صاحب كتاب حدائق المقربين : هذا كلام بناؤه على الإغراق ، وكان يقول أستاذنا الآقا حسين الخوانساري : إنا حسبنا تصانيفه التي بين أظهرنا فصار بإزاء كل يوم ثلاثون بيتا تخمينا ( 7 ) . وقال المولى الأفندي أيضا : إن أمامنا العلامة هذا ممن لا مرية في وفور
--> ( 1 ) مجمع البحرين 6 / 123 علم . ( 2 ) روضات الجنات 2 / 275 و 276 بتصرف . ( 3 ) أعيان الشيعة 5 / 402 . ( 4 ) روضات الجنات 2 / 276 . ( 5 ) أعيان الشيعة 5 / 403 . ( 6 ) رياض العلماء 1 / 362 ، روضات الجنات 2 / 276 نقلا عن شرح الأربعين . ( 7 ) روضات الجنات 2 / 276 .