لطف على سليمى
42
كهكشانها در قرآن ( فارسي )
فراموشكار نبوده ونيست وسپس خداوند تبارك وتعالى آية بعدى را نازل فرمود ودر اين آية اشاره به عظمت وبزرگوارى وقدرت خلاقيت وربوبيت خود كرده وفرموده است : چگونه پروردگار تو ترا فراموش بكند درحالىكه أو ؛ 65 - رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما « 1 » ؛ آفرينندهء تمام اجرام بىشمار آسمانها وزمين است ( يعنى از أول وآغاز خلقت ذرات بنيادى تا تودهء ابر وگاز ورتق وفتق وعناصر پايدار وشكافتن مواد أولية جهان آغازين گرفته تا پرورش اجرام كهكشانهاى كنونى را أو پرورش وتربيت كرده وهر آنچه بين آسمانها وزمين است را هم أو خلق كرده است . « فاعبده » حال كه چنين است پس فقط براي أو بندگى كن ( اگر چه رسول الله هستى ولى عبد أو باش ) . « وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ » ودر راه عبادت خالصانه أو ( در مقابل مشكلات وسختيها وانتظارات ) صابر وشكيبا باش « هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا » ؟ آيا ( غير از خدايت ) كسى كه داراى اين همه عظمت وقدرت ربوبيت داشته وبا أو همنام باشد سراغ دارى ؟ در ادامهء آيات موضوع مرگ وحشر ونشر ونحوه حالات قيامت صحبت كرده مىفرمايد : 66 - وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ، 67 - أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ، 68 - فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ، 69 - ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا ، 70 - ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا ، 71 - وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ، 72 - ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا .
--> ( 1 ) در تمام آياتي كه كلمه رب السماوات آمده يعنى تمام اجرام آسمانها را از زمان ذره تاكنون مرحله به مرحله پرورش داده .