عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

86

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

وزنه من التراب درجة وحرف س وزنه من الهوى ثانية يمازجه حرف م وزنه من النار ثانية وحرف خ وزنه من الماء رابعة يمازجه حرف ت وزنه من التراب رابعة وحرف غ وزنه من الماء خامسة يمازجه حرف ن وزنه من التراب خامسة وكذلك باقي الغينات تمازجها الضّادات فتركب الأحرف بعضها على بعض مؤلفا مركّبا طبيعيّا تركيبا كتركيب الطبيعة للصورة فهي على هذا التركيب فافهم . وفي ضدّ هذا التركيب تكون المضادّة ومجموع هذه الأحرف مركّبا للعقل فهو على هذه الصّورة : حوسم خت غض غض غض غض غض . فكان الغالب على هذا التركيب غيض الماء وكان العمل لكتابة هذه الأحرف في جام زجاج ويسقى للسّند المذكور ثمانية أيام بدؤها من يوم الأحد فما انتهى إلى يوم الأحد الثاني وهو اليوم الثامن إلّا وكان له من الذكاء والفطنة والمعرفة ما يزيد على والده اشاه ازمن الزمان وكذلك يكون الدّخول في سائر الأعمال . قال الفقير للّه خادم الإمام مؤلف الكتاب عمر بن مسعود بن ساعد المنذري إن الموجود في أكثر النّسخ لكتاب ألواح الجواهر أن استخراج الملائكة من الأسماء من حروف المركب العدديّ وهو إذا بلغت حروف الاسم بالعددي كذا وكذا حرفا أن تضربها في مثلها وتستنطق أحرف مبلغ العدد المضروب وتصور من ذلك العدد المضروب المستنطق الملك مثلا اسم عمر الرقميّ ع م ر ثلاثة أحرف . والحرفي عين ميم را ثمانية أحرف والمركّب العددي س ب ع ي ن ا ر ب ع ي ن م ا ي ت ي ن سبعة عشر حرفا فاضربها في نفسها أي في سبعة عشر تصير طفر وهو الاستنطاق الملك طفرائيل هكذا العمل لجميع الأسماء . وأمّا وضع ما تقدم من العمل للاستنطاقات من الأسماء واستخراج الأملاك منها على غير هذه الطريقة وهو مثلا اسم عمر فالرقميّ ع م ر ثلاثة أحرف والمركب الحرفي عين ميم را ثمانية أحرف وأعدادها 421 والمركب العددي س ب ع ي ن ا ر ب ع ي ن م ا ي ت ي ن 17 حرفا فتأخذ أعداد المركب الحرفي وهو 421 وتضيف إليها عدد الحروف من المركب الحرفيّ وهو ثمانية وتضيف إليها أيضا عدد الحروف من المركب العددي وهو سبعة عشر يصير العدد 446 استنطاقه ومت الملك ومتائيل فهذه طريقة وهي التي ذكرناها في عمل ازدياد العقل للسند وكلا الطريقين صواب واللّه أعلم بعدل ذلك وصوابه . رجع والآن نذكر الرتب الثلاث وهي مظاهر الأسماء التي هي أربعة وستّون اسما بسائطها ومركباتها وحرفيّاتها وعددياتها واستنطاقاتها والملائكة