عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
36
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
كما عرفتك من إسقاط العدد ثم تنطق به ثم بقية العدد وهو خمسا العدد تنطق به سفليا . ثم تأخذ من السطر الرابع ثلاثة أرباع العدد وتجعله ملكا روحانيا وافعل به كما عرّفتك به أوّلا ثم تأخذ ربعه وتجعله سفليا وإن كانت السطور خمسة فتأخذ أربعة أخماس العدد فتجعله روحانيا ثم خمس العدد تجعله سفليا وتزيد عليه ما عرفتك به أوّلا فإن كان ضربك للوفق رباعيّا فرتب من حروف التكسير الثاني عزيمة كل اسم أربعة أحرف . وإن كان سداسيا فستة أحرف . وإن كان ثلاثيا فثلاثة أحرف وعلى هذا فقس ذلك . ثم خذ حروف المطلوب واسم اللّه والطالب وألّف منها أسماء اللّه الحسنى مثلا الألف اللّه ومن الباء بصير أو بديع أو باسط . ونحو ذلك من كلّ حرف حتى تفرغ واستخراج البخور من تلك الحروف فهذا هو الاسم الذي لا يزول ولا يحول فعله في الخير والشرّ . وهو الذي تعمل به العلماء في الخير والشرّ . وهو مكتوم عندهم وقد أبديته لمن يستحق واللّه يعلم المفسد من المصلح والدنيا دار زوال ، والآخرة خير لمن اتقى وتقرأ العزيمة عليه إحدى وأربعين مرّة واقسم بأسماء اللّه الحسنى على الملائكة الروحانية ، وأقسم بالروحانية على الخدّام ، واذكر مطلوبك الذي أنت طالبه ويكون العمل في وقت مناسب للعمل على طهارة في خلوة لا تنظرك الشمس وإذا نظرتها أنت فلا بأس . والبخور يثور واللّه الذي لا إله إلا هو إنما يردّه إلّا القضاء والقدر واللّه أعلم . فصل ومن كتاب آخر فيه نوع من التكسير وهو أن تمزج الاسمين وتبسطهما إلى أن يخرجا مثل السّطر الأول ثم أخّر من السطور الذي خرج آخرا وخذ أوائل السّطور وأواخرها وكسّرهن سبعة أسطر ثم احسب السطر الأول واضرب منه الوفق وأخرج منه ملكا ثم خذ أوائل الستة الأسطر الذي أخرجتهن وأخّرتهن واعددهنّ كم حرفا وارسمهنّ سطرا وخذ عدد ذلك السطر وأخرج منه ملكا ثانيا ثم خذ حرفين من السّطر واحدا من أوّله وواحدا من آخره واحسبهنّ بالجمّل الكبير واطلع منهما ملكا ثالثا ثم خذ حرفين من الملك الذي أخرجته وصوّر منهما خادما سفليّا واللّه أعلم .