عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

246

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

باب رياضة فاتحة الكتاب إذا أردت أن تخلو بها فطهر ثيابك وبدنك وقلبك واعمد إلى خلوة طاهرة خالية عن الناس وابتداؤك بالخلوة يوم الثلاثاء أو يوم الأحد تصبح صائما وتدخل الخلوة عند صلاة الصّبح واقعد بها ثلاثة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس واجتنب الأرواح وما خرج منها وتبتدي بالقراءة بعد أن تصلّي ركعتي الضحى تقرأ الفاتحة مائة مرّة والقسم مائة مرّة ولا تفرق بين الفاتحة والدعاء ويكون البخور ثائرا وهو عود مرّ وتكون قراءتك بغير بسملة وقيل ببسملة بعد كلّ صلاة وكن على وضوء وطهارة في مدة الخلوة وهذا الدعاء الذي تقرأه بعد الفاتحة : ربّ أدخلني في لجّة بحر وحدانيتك وقوّني بقوّة سلطان فردانيتك حتى أخرج إلى فضاء رحمتك وعلى وجهي لمعان القرب من آثار رحمانيتك مهابا بهيبتك معظما بتعظيمك وتزكيتك عزيزا بعزّتك قويّا بقوّتك وألبسني خلع العزّ والقبول وسهل لي طريق الوصول بدار الدّنيا وبدار الإقامة يا من خضعت له رقاب الجبابرة يا مالك الدنيا والآخرة يا عشقميّ نيدل نيدس اتخذ اللّه إبراهيم خليلا وكلّم موسى تكليما وكرّم سيّدنا ونبيّنا محمّدا صلى اللّه عليه وسلم تسليما سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ يا مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ اللهمّ إنّي أسألك بحقّ الفاتحة الشريفة وهذا الدّعاء الشريف أن تسخر لي خادم هذه السورة الشريفة والدعاء الشريف عبدا صالحا يخدمني ويسرع إليّ في قضاء حاجتي أستعين به على دنياي وآخرتي وأتقوّى به على طاعتك وطاعة نبيّك محمّد صلى اللّه عليه وسلم ولا حول ولا قوّة إلا باللّه العليّ العظيم . قيل فأوّل ليلة تخرج لك من المحراب قطعة بيضاء وفي الليلة الثانية قميص بيضاء وفي ثالث ليلة يخرج لك شابّ حسن فلا تطلب منه دنانير ولكن أطلب منه علم الاسم الأعظم والخاتم ويعرفك باسمه واطلب منه الأخوّة في اللّه والخدمة حتّى