عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
222
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
تستحضر به أحدا لعدم إلمام الجنّ والأملاك به في الحضور فلا تحضر إلا أعوان الطلسم لا غير فافهم وهذه صفته « 1 » . ولا يزيد على هذا الطلسم ولا يضيف إليه اسم أحد من الناس في نقشه ولكن إذا أراد ذلك فليذكر بعد القسم اسم الذي يريد انقياده بالمحبّة أو عقد لسانه أو هياجه إليه فإنّ ذلك ينفعل فيه انفعالا عجيبا وتلاوة القسم عليه سبع مرّات كل مرّة بحبّة من حبوب البخور ولا يحمل إلا ملفوفا في الحرير الأخضر النظير المنظر وأضاف بعض العلماء المتأخرين إلى هذا الطلسم وفقا مسدّسا فبطل عمله والحكمة في ذلك أنّ كل شيء ذكرته الحكماء وحدّوا له حدّا فلا يجوز العدول عنه فلا يزاد فيه ولا ينقص منه . وهذا الرجل نظر إلى أن العمل منسوب إلى كوكب الشمس وليس ذلك كذلك فإن الطلاسم ذوات الخواصّ فلا يقاس عليها أعمال الكواكب فمتى زيد فيها شيء بطل عملها فلا تلتفت إلى ذلك واعمل كما عملوا تظفر كما ظفروا . وأمّا القسم الذي يتلى على الطلسم المتقدّم فهو هذا تقول زهت زها شهزق يفوق ليقشهز كيزلوق سحتريقح ذو العزّ الباذخ والقدرة الشامخة علهلطمليق شيا طفلوخ عليّ الصفات نور الأنوار يا بهي السّنا بارىء النفوس باعث الرّموس به أملك رمامات المخلوقات وبالطلسم النّوراني تطاع العوالم السّفليات طهشيال عكهيال آل آل صمد قدوس كشلمهيال انقادت الأرواح وأطاعت الأشباح وانفعلت الأسرار في مخلوقات القهّار بقدرته العظيمة وصفاته القديمة اهيا شراهيا اضونائي اصباوت آل شداي وهذا هو القسم الذي يتلى على الطلسم . وإذا أردت خصوصيّة أحد بفعل فاذكر اسمه كما تقدّم ولا تذكر إلا بعد قولك آل شداي فتقول توكلوا يا أعوان هذا الطلسم بمحبّة فلان أو بهياجه أو بعقد لسانه أو غير ذلك مما تريد انفعاله من الأعمال فافهم وأما ما ذكره الحكيم من خواصّ الحروف
--> ( 1 ) بياض في الأصل .