عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
203
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
وإذا كتبت في نحاس أحمر في شرف الزهرة وينقش معها وغيض الماء وقضي الأمر وبخرت بفلفل أبيض 21 حبّة ومثقالي حنّا ومرارة ثور أحمر وريش هدهد وشحم قنفذ ولبان ذكر ولبان العشار ( لعله العشر ) ودليّ في بير بشريط نحاس أحمر بعد تلاوة الأسماء سبع مرّات فإن الماء الذي في البئر يغور بإذن اللّه تعالى وقد جرّب مرارا فكانت الصحة أسرع ولهذه الأسماء العظيمة فعل عجيب في إذهاب البلغم من الأبدان إذا تليت عليه بكرة النهار على الرّيق قبل فطور الطالب والمريض وكذلك الأورام البلغميّة والاستسقاء وهو أشرف من القسم الأول المطلق . ويقال أنّ الأسماء الثالثة هي أسماء البساط والخاتم فاعرف أيّها الطّالب قدر ما وصل إليك وقد ذكرت لك بعض خواصّ القسم العظيم . ولنذكر الآن القسم المخصوص على العمّار لأنّه يقع الاضطرار إليهم أحيانا لأمور تخصّهم ، وإن كانت الخدّام تحكم عليهم فإذا أردت أيّها الطّالب إحضار عامر مكان أو بقعة سواء كانت فيها أم هي بعيدة فقد يقع السؤال عن أمكنة عن بلدك فتستحضر طارش ملك العمّار ويدعو ذلك العامر بحضرته فحينئذ لا تمكن مخالفتك أبدا وهو هذا القسم على العمّار خصوصا لا على غيرهم فإنهم طائفة وحدهم ولهم حكم بذاتهم وحكّام . وكذلك طائفة الغواصين وهم نوع من الشياطين يغتالون الطّلبة ويغوصون بهم من تحتهم ولو كانوا في الدّوائر المحصّنة إذا لم يذكروا ما يمنعهم وإنّ الدّوائر تمنع من يجيء على وجه الأرض وهؤلاء لا يأتون إلّا من تحت الطالب نعوذ باللّه منهم . واعلم أنّهم لا يمتنعون إلا بالذكر الذي ردّ اللّه به العقل على عبد الخالق الموصلي في الحكاية المتقدّمة وسأذكره بعد إن شاء اللّه تعالى . وأمّا القسم الذي يختصّ بهم فأذكره في موضع أعمالهم . وأمّا قسم العمّار فهو أن تقول أقسم عليك يا طارش ملك العمّار أو يا عامر هذه البقعة بسر اللّه الخفيّ وسلطانه القويّ وبحق شلهلش 2 رهطيلوش هلوش كرمدوش هرشطلش راطوش مهطفيش ألومتيش همبيلاش كلهطواش 2 شكهطوش مهلطوش عهطيش بطيش جهلطيش مهلياطوش العجل قبل حلول العذاب ووجود النكال ونزول المصائب والبلاء من خالق الخلق فمن تخلّف أو عصى أسماء اللّه استوجب غضب الجبّار وعذاب النار وضاقت به الأرض بما رحبت وحلّ به الانتقام من ذي الجلال والإكرام هيا هيا بحقّ كلمطيش 2 هملياطيش 2 كرش صهلياطوش العجل بهم يا طارش