عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

172

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

هططوش هيال هيال هطميش همشتيشتاه وعند وضع الواو والهيم والهيم وسحالوه وعند وضع الزاي زنقطا زنقطا شجاله شجاله زهرشزه وعند وضع الحاء حذايا حذايا حذاية حذاية حمرشيح وعند وضع الطاء طواطهيال طهيال افشال طيال طلموحط وفي نسخة طاش طاشوش طهوحط . ثم تقول أقسم عليكم يا خدّام هذه الأسماء افعلوا ما تؤمرون بحق هذه الأسماء افعلوا كذا وكذا وتذكر حاجتك فإنها تقضى إن شاء اللّه تعالى والتلاوة سبعا سبعا عند وضع كلّ حرف ، وقيل بعدده واللّه أعلم ثم يتلى عليه أيضا قسم البرهتيّة وسأذكره في غير هذا الموضع إن شاء اللّه تعالى . ومن كتاب آخر فقال إنّه يستحضر عند وضع الألف إنّها إشارة إلى الفرد الذي لا يضاعف ويقول آه آه لا إله إلا اللّه لا إله إلا اللّه الحيّ القيوم . وإنّه أصل الآحاد ومبدأها وأوّل رتبة الأفراد ويقول عند وضع الباء أنها إشارة إلى الدّنيا والآخرة وأنهما لا ثالث لهما بقرطيال بقرطيال بديع السّماوات والأرض أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كلّ شيء وهو بكل شيء عليم وعند وضع الجيم يقول إنّها إشارة إلى الأبدال الثلاثة جاه جاه جاه جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا . وعند وضع الدال تقول إنها إشارة إلى الكتب الأربعة دميال دميال دميال دميال ما دامت السماوات والأرض من اللّه ربّ العالمين . وعند وضع الهاء إنّها إشارة إلى أولي العزم من الرسل وهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وعليهم هططوش خمس مرّات هو اللّه الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرّحمن الرحيم . وعند وضع الواو إنها إشارة إلى الجهات الست فوق وتحت وأمام ووراء ويمين وشمال وهيم وهيم ستّ مرات وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ . وعند وضع الزّاي تقول إنّها إشارة إلى الأيام السبع والأفلاك والسماوات السّبع والأرضين السّبع والأقاليم السّبع زنقطار زنقطار سبع مرّات زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ إلى قوله حُسْنُ الْمَآبِ . وعند وضع الحاء تقول إنها إشارة إلى حملة العرش ثم يقول حطيال حطيال ثماني مرّات حم عسق كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ