عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
147
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
ذكر أسماء أرواح يوم الجمعة تنغاب تبغاب تلغبوب ثلبوب هنطوب شيطوب طبطونه طونه . ذكر أسماء أرواح يوم السّبت طأطأت عشكلهون فاض فشربادنيان حرباول عبديل . تمت أسماء أرواح الأيام . وهي تكتب مع المكتوبات وتقسم بها عليها لكلّ ما تريد من خير وشرّ فإنه ينجح عملك إن شاء اللّه تعالى وها أنا أمثّل لك صورة العمل لتستدلّ بها على جميع الأعمال . مثلا أردت أن تعمل عملا في يوم الأحد فتوكل على عملك صاحب اليوم وصاحب البرج وصاحب السّاعة فالملك المذهب وخادمه دعون والآخذ بناصيته روقيائيل فتقول أجب يا مذهب أجب يا دعون أجب يا روقيائيل أجب يا بيد الوش أجب يا دهماش أجب يا تنيدلاش أجب يا دميغاش أجب يا طميغاش أجب يا مغويش أجب يا غاديش أجب يا داعوج أجب يا ماعوج أجب يا ديعوج أجب يا يناعوج أجب يا ويعزوج أجب يا وبيطاهوج أجب يا ميططرون أجيبوا يا خدّام يوم الأحد ويا خدّام كوكب الشمس ويا خدّام برج الأسد أجيبوا أيّها الخدّام الموكلون باليوم والكوكب والبرج أجيبوا داعي اللّه وآمنوا به ومن لا يجب داعي اللّه فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين . أجيبوا أيها الأرواح بحقّ صاحب البنية العليا عليكم وبحقّ الملك الموكّل عليكم روقيائيل وبحق الملك ميططرون الغالب عليكم أجيبوا أيّها الأرواح وافعلوا كذا وكذا بحقّ ما تلوته عليكم الوحا أيها الملوك قبل أن يسلّط اللّه عليكم سلطانه وسلطان السّلاطين الموكل بكم الذي خلقه اللّه كالرّعد القاصف والبرق الخاطف وسرعته بكم كالريح العاصف صاحب البحر الأخضر الموكّل بالأقطار الذي إذا تكلّم كلمة غرقت منه الأشجار الجالس على الفلك التاسع بيده عمود من نور فمتى أشار به انفطرت منه ألف شرارة كل شرارة أعظم من جبل أحد الذي له ألف رأس في كل رأس ألف وجه في كل وجه ألف فم في كلّ فم ألف لسان كل لسان يسبّح اللّه تعالى بألف لغة من التهليل والتسبيح لا يشبه بعضها بعضا ينادي بين الكواكب والبروج سبحانك سبحانك ما أعظم شأنك عجبا لمن عرفك كيف يعصيك أم كيف ينساك أسألك أن تسلّطني على مردة الجنّ والشياطين والعفاريت فيرسل عليكم ملائكة غلاظا شدادا لا يعصون اللّه ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فيهتكون أستاركم ويحرقونكم بالنار وذلك باسم اللّه العزيز