عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
75
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
وأما التهييجات ففي ساعة المريخ من يوم الجمعة . فإن أردت أن تقتله وتحرقه ففي يوم المريخ وساعة الزهرة . وأما الرمد ففي ساعة المريخ من يوم القمر وإن أردت أن يشرف به الرمد ففي ساعة القمر من يوم المريخ ( وفي نسخة في ساعة عطارد من يوم المريخ ) . وأما الخصومات والشر والعداوة والبغضاء ففي ساعة عطارد من يوم المريخ . وأما السقم ففي ساعة المريخ من يوم زحل . وأما النقلة والحريق ففي ساعة المريخ من يومه . وأما الصمت والعقد ففي ساعة زحل من يوم المشتري . وأما الجلب للعمارة ففي ساعة عطارد من يوم القمر . وأما الجلب للهارب والعبد الآبق ففي ساعة زحل من يوم المريخ . وأما الطرد والتهريب حتى لا يكون للمعمول له مقام ويضيق صدره بكل مكان ففي ساعتي زحل من يوم عطارد واللّه أعلم بالغيب . فصل : واعلم أنّ كل ما تعمله من أبواب الخير كالصلح والقبول والحب والعطف وغير ذلك فيجب أن تعمله وكوكبه مسعود وفي وتد ما يلي وتد غير منحوس شيء من الكواكب أو ساعاتها المذمومة فإنه يتم العمل إن شاء اللّه . وإن كان لشيء من أبواب الشر فلا بأس أن يكون الكوكب ساقطا وإن كان للبغضاء والرمد ونزف الدم فيكون الكوكب صاحب الحاجة منحوسا ( لعله يعني بالكوكب رب صاحب الحاجة ) لا سيما في الرمد والنزف فإنه أشد لذلك فافهم ذلك واعمل بما ذكرته لك في هذا الكتاب وبينته لك إن شاء اللّه . فصل : وإن لم يتفق لك الكوكب في الساعات والأيام نهارا فاعمل ذلك بالليل من ليالي الكواكب وساعاتها فهو مثل النهار فتدبر يا أخي ما أشرت به إليك بفهمك وعقلك فليس أحوال الرجال كأحوال النساء وأحوال النساء كأحوال الخدم وكذلك الشيوخ والشباب ويجب أن يكون القمر متصلا بالكوكب مشاكلا له بطبع الحاجة وتوقّ العمل عند استتار القمر ودخوله تحت الشعاع لا سيما إذا كان خالي السير .