عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

264

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

وأمّا مطلق التّساعي فهو ثلاثمائة وتسعة وستون أسقطه من جملة العدد الذي أردت إدخاله فيه والباقي اقسمه على تسعة والخارج افعل به كما علمتك . وأقول إن ميزان التساعي ثلاثمائة وستون يسقط ذلك من جملة العدد والباقي يؤخذ تسعه ويدخل به من بيت الواحد ويسار فيه بزيادة واحد إلى أن يكمل واللّه أعلم . وأمّا مطلق المعشّر فهو 5005 فأسقطه من العدد الذي أردت أن تدخله فيه والباقي اقسمه على عشرة والخارج افعل به كما ذكرنا في غيره فافهم ذلك إن شاء اللّه تعالى . وأما الأوفاق الخالية القلب فسنذكرها في مواضعها إن شاء اللّه تعالى . وكذلك الكسر في الأوفاق سنذكر كل وفق وحيث يوضع الكسر فيه إن شاء اللّه تعالى وباللّه التوفيق . فصل في ضرب الأوفاق وكيفية العمل بها ومعاني ذلك : اعلم أنّ مدار تركيب الحروف في عمل الوفق والأسماء المركبة والمجرّد الطبيعي على قواعد ومراتب يحصرها عدد معلوم مرقوم ليس فيه خلل ولا اختلاف من حيث نسبة الأفلاك وقسمة الأعمال . وذلك بأن يكون الوفق متساويا طولا وعرضا لا زيادة في بيوته طولا ولا نقصان فيها عرضا مضروبا طوله في عرضه وأن يكون العدد موجودا في جميع أضلاعه طولا وعرضا لا زيادة في أحد الأضلاع وكذلك لو عددته من الركن الأعلى اليمين إلى الركن الأسفل الشمال . ومن الركن الأعلى الشمالي إلى الركن الأسفل اليمين لم تجد فيه زيادة ولا نقصانا عن أحد الأضلاع ومتى لم يكن كذلك لم يكن صحيحا وهو باطل . وأن تكون فيه الأربع الطبائع والعناصر موجودة غير خارج أحدها عنه ولكل وفق كوكب مخصوص به والكواكب فيها سعود ونحوس فالسعود مثل المشتري والزهرة والشمس والقمر والنحوس زحل والمريخ وعطارد إلا أنّ عطارد ممتزج يكون مع السعد سعدا ومع النحس نحسا والعمل في ذلك أن تكتب كل وفق إذا كان الكوكب المخصوص ذلك الوفق به قويّا وهو أن يكون في بيته أو شرفه أو مثلثته أو