عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

260

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

قال الفقير للّه عمر بن مسعود أن الحروف المرفوعة هي أحرف النار والمنصوبة هي أحرف التراب والمجرورة هي أحرف الهوى والمجزومة هي أحرف الماء وفي ذلك اختلاف . وقيل أن المنصوبة أحرف النار والمرفوعة أحرف الهوى والمجرورة أحرف الماء والمجزومة أحرف التراب وبين العلماء في ترتيب الحروف اختلاف أيضا . وقد ذكرنا اختلافهم في ذلك وعندي واللّه أعلم أنّ المراد تقديم الحروف النّارية ثم الرياحيّة ثم الترابيّة ثم المائية هذا للتأليف ولضدّه فالنار ضدّها الماء والتراب ضدّه الريح واللّه أعلم ، رجع . 14 - باب في خواص الأعداد والأوفاق وفي تعلّقها بالكواكب : من كتاب السرّ المكتوم : أمّا ثلاثة في ثلاثة فهي متى كتبت على خزفتين لم يصبهما ثم وضعتهما الحامل تحت رجليها واعتمدت عليهما حتى ينكسرا فإنها تضع ولها في الجملة تأثير في تسهيل الإخراج من كل حبس فلذلك ينتفع المسجونون به وهو شكل القمر . وأمّا مربع الأربعة في الأربعة فله تأثيرات أحدها إذا كانت الشمس في درجة شرفها والقمر في درجة شرفه فمن كتب هذا المربع على ظهر الكتب بقيت تلك الكتب محفوظة عن السّارق ولو قصدها افتضح وثانيها إذا كانت الشمس في الحوت والقمر في السرطان متّصلا بالشمس فاكتب هذا المربع على فصّ خاتم فضّة أو على كاغد لطيف بشيء أبيض فمن مسك ذلك مع نفسه ازدادت هيبته وقوّته عند الناس وعند الملوك ومتى خاض صاحبه في مناظرة أو خصومة كانت الغلبة له واليونانيّون كانوا يسمّون هذا الشكل نطاسا أي الشكل المبارك وهو شكل عطارد . وأمّا مربع الخمسة في الخمسة فإذا كانت الزهرة في شرفها والقمر في السرطان فاكتب هذا المربع بالسّك والزعفران على كاغد أو كرباس . فإذا سقي هذا الماء طفلا يكره لبن امرأة فإنه يصير راغبا في لبنها وإن أبغض إنسان إنسانا فسقي المبغض من هذا الماء فإنه يصير محبّا . وأمّا مربع السّتة في الستّة فإذا كان زحل في الميزان في شرفه وكتب هذا المربع