عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

254

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

وتكتب الجميع في طالع ذلك العضو الذي له تلك الأحرف ثم تضعه على موضع الألم فإنّه يبرأ . فصل ومنه : وإذا أردت قضاء حاجة من أحد فاجمع عدد اسمك واسم الأمر المقصود واسم المطلوب واجمع من الكل عددا وارسمه في ساعة سعيدة واحمله معك عند قضاء الحاجة وسر فإنها تقضى ولكن تكون أعمالك في قضاء الحوائج والشمس في البروج الهوائية وكذلك القمر في برج هوائي زائد النّور فهو أوفق واللّه اعلم . فصل ومنه في قوى الحروف : وإذا أردت أن تعلم قوّة كل حرف من الحروف فانظر ما له من الأعداد على الجملة وتلك الدّرجة التي هي مناسبة لذلك الحرف فتلك قوّته في الجسمانيات ثم اضرب العدد في مثله فتلك قوّته في الرّوحانيّات فهذا في الحروف التي هي غير منقوطة . وأمّا الحروف المنقوطة إذا أردت أن تعلم ما لكلّ حرف من القوى الروحانيّة فانظر ما له من نسبة الأعداد على الجملة وما له من نسبة الأعداد أيضا على التفصيل واعلم مرتبته من الدّرج فتضرب الجملة الأولى من العددية الواقعة عليه فيما بقي دونه من الأعداد الحرفيّة فتلك قوّته الظاهرة والأولى قوّته الباطنة وهذا أصل جليل الشأن في معرفة قوى الحروف من الأسرار العدديّة واللّه أعلم بسرّ ذلك . فصل ومنه : واعلم أيضا أن قوى الحروف منقسمة على ثلاثة أقسام : الأول منها وهو أقلّها قوّة تظهر بعد كتابتها فتكون كتابتها لعالم روحانيّ مخصوص بذلك الحرف المرسوم فيخرج ذلك الحرف بقوّة نفسانيّة وبجمع همّة برزت قوى الحروف مؤثرة في عالم الأجسام . والثاني قوّتها في الهيبة العلويّة وذلك ما يصدر عن تصريف الرّوحانيّات لها في قوّة في العلويّات وقوة مشكلة في عالم الجسمانيات . والثالث وهو ما يجمع الباطن أعني به القوّة النفسانيّة على تكوينه فيكون قبل النطق به صورة في النفس وبعد النطق به صورة في الحروف وقوّة في النطق فافهم .