عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
245
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
منحوسا من المريخ أو زحل من تربيع أو مقابلة أو متّصلا بهذين النحسين أو بأحدهما فإنّ الضرر يقع في المطلوب واللّه أعلم . قال جامع الكتاب الفقير للّه عمر بن مسعود : في قوله أن يكون المطلوب في السقوط أو الهبوط أو تحت الشمس ويكون الطالب في الطّالع أو فوق الأرض . لعلّ ذلك أن يكون الكوكب وقت العمل للمطلوب مثلا في ساعة المريخ أو زحل أن يكون في برج ساقط من الطالع أي لا ينظر إليه من أحد وجوه المناظرة أو الهبوط معناه في برج هبوطه . وقد ذكرنا ذلك في موضعه فطالعه ، أو تحت الشمس معناه في موضع احتراقه بالشمس . وقوله ويكون الطالب في الطالع أو فوق الأرض يعني الكوكب المتعلّق به العمل في وقت العمل أن يكون في الطالع أو فوق الأرض في موضع له فيه قوّة كالطالع والعاشر والحادي عشر والتاسع هكذا عندي واللّه أعلم . فصل من كتاب آخر : وأمّا حروف المعجم فهي ثمانية وعشرون حرفا ولها أسرار عظيمة وكان أهل الرّصد وأصحاب الهندسة وأهل الحكمة المتقدّمين من الأوّلين في زمان إدريس عليه السّلام ممن عرف أسرار الحروف وعمل بها في الأوقات اللائقة بها يرى الأعاجيب ويظفر بالمطلوب وعقد الأمور والولاية والمحبّة والوصول إلى المطلوب والمراد والوقوف على السّداد . فإذا أردت العمل بذلك فاكتب حروف الآحاد التي هي للملوك والسّلاطين والرؤساء ويكون القمر في أحد البروج النّاريّة في ساعة الشمس وهي ا ب ج د ه وز ح ط ثم تكتب حروف العشرات التي هي للوزراء والقضاة ويكون القمر بالبروج الهوائية في ساعة المشتري وهي ي ك ل م ن س ع ف ص ثم تكتب حروف المئين التي هي للجند والقوّاد ويكون القمر في البروج المائية في ساعة المريخ وهي ق ر ش ت ث خ ذ ض ظ ثم تكتب حروف الآلاف عشر مرّات التي هي للرعيّة والقمر في أحد البروج الترابيّة في ساعة زحل وهي غ غ غ غ غ غ غ غ غ غ تكتب ذلك في قرطاس بسكّ وزعفران وماء مطر وأنت طاهر ودبّره بالبخور الطيّب وأنت وحدك يوم الأحد ساعة الشمس بخوره قطعة لاذن وزنها أربعة دوانيق وتأخذ قطعة شمع صافي وزنها دانق ثم