عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
16
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
وإن لم يكن له حظ ولكن في الطالع كوكب حالّ فهو والي السنة وإن لم يكن في الطالع وإن كان في وسط السّماء فهو الوالي . وإن لم يكن فيه كوكب أيضا فانظر إلى برج السّابع إن كان فيه كوكب فهو رب السنة وإن لم يكن فالذي في الرابع . فإن لم يكن في الأوتاد كوكب فصاحب السنة الكوكب الذي في الحادي عشر ثم الذي في التاسع ثم الذي في الخامس والثالث إذا كان فيه القمر فهو مثل الحادي عشر . فإن سقطوا وكان لواحد منهم شهادة كثيرة وهو أن يكون صاحب الطالع أو الشرف أو المثلثة أو الحدّ أو أحد النيرين في بيته فهو صاحب السنة . وأبو معشر يجعل الكوكب الذي في بعض الأوتاد صاحب السنة وإن وقعت له مراغمة من النيّرين أو أحدهما أو في برج الانتهاء من القران الجديد أو الاجتماع أو الامتلاء الكائن قبل التحويل لذلك الربع فإن اجتمعت لكوكب من الكواكب عدة شهادة كان هو المنفرد بأمور السنة . وإن كان عدة من الكواكب يتولى ذلك الموضع الذي ذكرت فالذي في الطالع أو الوتد صاحب السنة وتلك الكواكب شركاء له وإن لم يكن كوكب في المواضع التي ذكرنا فانظر أي الكواكب يتحول من برج إلى برج أولا فهو الوالي . وإن لم يكن ذلك فرب الطالع هو الوالي . وقال بعضهم انظر إلى التحويل فأي كوكب كان حرسانيا فهو الوالي . وقالت الهند انظر ساعة التحويل ساعة من هي فذلك الكوكب والي السنة . ومنهم من يقول صاحب السنة انتهاء القرآن الأوسط والمشاركة له وصاحب انتهاء القرآن الأصغر واللّه أعلم . ومن كتاب آخر : إذا أردت أن تعرف مدبر السنة من هو من الكواكب فانظر إذا اجتمع الشمس والقمر في درجة واحدة في برج من شهر المحرم فاعلم أن رب ذلك البرج هو مدبر السنة واللّه أعلم بصحة ذلك . ته يا كتابي فقد وافيت بحر ندى * من كفّ أوفى مليك دونه الهمم كفّ تود الثريا أن تقبلها * لو لم يذدها من الأفواه مزدحم