عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

141

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

اللّه تعالى الملك والملكوت والقلم أظهره بالميم وأعان على الأعمال بسر نور الميم إذ هو آخر مرتبة بسم وفيه سرّ الطور الطبيعي الأشدي بالسر الحسابي وفيه سرّ العالم الطبيعي التربيعي التركيبي من النسبة الحرفية والنسبة التفصيلية المضروب فيها ووكل اللّه بالميم تسعين ملكا من ملائكة الروح ( في نسخة اللوح ) وهو السرّ الذي أودعه اللّه في اسم نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم في أوله وذلك بسرّ الملكوت وفي وسطه بسرّ الملك ليجمع اللّه تعالى له كشف عالم الملك وعالم الملكوت وإليه الإشارة بقوله عليه السّلام إنه ليعان على قلبي وإني لأستغفر اللّه في اليوم تسعين مرّة أي بما في سر بسط الميم من الأعداد للملائكة واعتبرها فيما يقع عليها من الأسماء الدالة على مسمّيات تجدها خيرا محضا في أسماء اللّه تعالى في الغالب وإنّ الأربعين التي في سرها فيها سرّ الأربعة السفليات إلا أنها ضربت في عشرة فانقلبت أربعين وقد تقدّم أن فيها ثمانين دقيقة من الحرارة وثلاث درج وعشر دقائق من الرطوبة . قال الناسخ في الرطوبة هو على مذهب الشيخ البوني لأنّ مذهبه أنّ الياء رطبة ومذهب الأكثر على أنها يابسة واللّه أعلم . رجع : وهي من عالم الاختراع الأول وها أنا أمثله لك بشكله العلوي وسرّه الملكوتي وكذلك من نظر إلى شكل الميم كل يوم أربعين مرة وهو يقرأ قوله تعالى قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ . إلى قوله . بِغَيْرِ حِسابٍ يسّر اللّه له أسباب الدنيا والآخرة . واعلم أنها في ألم تشير إلى الطريقة الحاملة للملكوت والملك وذلك أن الألف هو حامل الاختراع الأول واللام هي حقيقة الاختراع الأول والثاني فالاختراع الأول باطن الملكوت وظاهر الجبروت والاختراع الثاني لعله باطن الجبروت وظاهر الملكوت والميم هو السرّ الإحاطي بظاهر الجبروت وباطن الملكوت وبباطن الملك وظاهر الملكوت إلا أن عوالم الميم متصلة الاستمداد بالأنوار إلى ذوات وجودها وما قامت به وهذا شكله :