عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

83

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

والمغرب ، وله من البلدان فارس ، وكرمان ، وكابل ، والحبشة ، والشام ، والكوفة ، وصنعاء ، والجزيرة ، وعمان ، وسجستان ، وبست ، وغزة ، ودمشق ، وبعض بلاد الروم ، وهو ذو صوت طيار ، فيه ظلمة قليلة ، وله كل ما يندر من النبات ، وهو على صورة الإنسان ، شديد الصوت ، حسن الصورة ، وله من البقاع كل أرض يزرع فيها ، ومنازل النساء والمغنين والملهين ، والمواضع النزيهة . وله من بدن الإنسان ، البطن ، والأمعاء والمصارين ، والحجاب . برج الميزان : الميزان بيت الزهرة ، وشرف زحل في إحدى وعشرين درجة منه ، وهبوط الشمس في تسع عشرة درجة منه ، وفيه وبال المريخ وأربابه بالنهار زحل ، ثم عطارد ، وبالليل عطارد ، ثم زحل ، وشريكهما بالليل والنهار المشتري ، وله ثلاثة وجوه وخمسة حدود . فالوجه الأول للقمر . والثاني لزحل . والثالث للمشتري . وهو برج ذكر ، نهاري مغربي ، منقلب خريفي ، ناقص النهار على ساعات الاستواء ( وفي نسخة : وفيه يستوي الليل والنهار ) زائد المطالع ، منتصف الطلوع ، مستقيم الطلوع ، وطبيعته حارة رطبة ، وصوته حلو المذاق ، على صورة الناس ذو لونين ووجهين وصورتين فيه ظلمة قليلة ، سريع الانقلاب ، ذو رأي وعدل وأحكام وتدين ، معتدل الحال من منازل القمر الغفر والزبانا ، وثلث الإكليل والزهرة ، إذا كانت فيه تدل على الرجوع وأول التشريق ، وهو قلب التقريب ، وريحه الدبور ، وله من بدن الإنسان الصلب وأسفل البطن والسرة والعورة والوركان والخاصرة والأليتان وما يليهما . وله من الأشجار الشجر الطوال ، وله من البلدان ممشاط ، وطرسوس ، ومكة ، ودياربكر ، والكرخ ، والطائف ، وبغداد ، والنهروان ، وحلوان ، والروم ، وما حوتها إلى إفريقيا وسجستان وكابل ، وطخارستان ، وله شركة في بلخ ، وهراة ، وطالقان ، وجرجان ، وأرض العرب والحجاز .