محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )

401

شرح مصادرات كتاب اقليدس

ذلك كذلك ، فإنه متى زيد في الخط المفروض مقدار ما أو نقص منه مقدار ما ، فإنه يمكن أن يصير ذلك الخط المفروض من بعد تغييره من جملة الخطوط التي لا تشاركه من قبل تغيره ، وذلك إذا كانت الزيادة أو النقصان غير مشاركة له « 1 » ، وإذا صار الخط المفروض على هذه الصفة ، صارت جميع الخطوط التي كانت « 2 » مشاركة له غير مشاركة له فتصير جميع الخطوط « 2 » التي كانت منطقة غير منطقة . ثم قد يوجد من بعد ذلك خطوط أخر « 3 » كثيرة مشاركة للخط المفروض من بعد تغييره الذي هو الخط الثاني المفروض ، وهذه الخطوط المشاركة لهذا الخط هي غير مشاركة للخط الذي هو الخط الأول المفروض ، فهذه الخطوط المشاركة للخط المفروض من بعد تغيره / قد كانت غير منطقة ، ثم إنها من أجل مشاركتها للخط المفروض من بعد تغيره قد صارت منطقة ، إذا كان الخط المفروض من بعد تغيره ، قد جعل مقياسا للمقادير . لأنها مشاركة للخط المفروض التقدير . فيتبين مما ذكرناه أن الخطوط المنطقة قد يمكن أن تصير غير منطقة ، والخطوط التي ليست منطقة / / قد يمكن أن تصير منطقة ، وإذا كان هذا هكذا ، فالمعنى الذي يكون به الخط منطقا « 4 » ليس هو معنى ذاتيا « 4 » لذلك الخط ، بل إنما « 5 » هو معنى « 5 » يعرض له من أجل إضافته إلى خط ما ،

--> ( 1 ) له : ساقطة في ب . ( 2 - 2 ) مشاركة له غير مشاركة له فتصير جميع الخطوط : هذه الفقرة ساقطة في أ . ( 3 ) أخر : في أساقطة من المتن للسهو ولذلك كتبها الناسخ في يمين هامش الورقة . ( 4 - 4 ) ليس هو معنى ذاتيا : في ج غير ذاتي . ( 5 - 5 ) هو معنى : ساقطتان في ج .