محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )

347

شرح مصادرات كتاب اقليدس

لأنها « 1 » تساوى كل واحدة فيها ، وكذلك كل عدد يعد عددا « 2 » آخر ، إنما تعده بأن يساوى جزءا بعد جزء منه إلى أن يفنيه « 3 » ، وكذلك « 4 » المقادير إنما يقدر بعضها بعضا ، بأن يساوى الأصغر منها جزءا بعد جزء من الأعظم . فلنرجع إلى نسق الكلام الأول وهو أن كل عدد يعدّ عددا آخر فإن العاد يسمى جزءا ، والمعدود « 5 » يسمى أضعافا « 5 » ، وليس كل عدد أعظم منه ، بل كل عدد يعد كثيرا من الأعداد التي هي أعظم منه ، وكثيرا منها لا يعده ذلك العدد ، إلا الوحدة فقط فإنها تعد كل عدد من الأعداد ، « 6 » لأن كل عدد فهو أضعاف للوحدة . فأما غير الوحدة من الأعداد « 6 » ، فليس يكون / / جزءا لكل عدد ، بل إنما تكون جزءا لبعض الأعداد ، « 7 » وهي الأعداد « 7 » التي يعدها ذلك العدد . فأما الخاصة الكلية التي هي لكل عدد هو أكثر من الوحدة « 8 » عند كل عدد هو أكثر من الوحدة « 8 » ، فهي أن كل عدد « 9 » هو أكثر من الوحدة فهو أجزاء من كل عدد هو أكثر من الوحدة ، وذلك أن كل عدد هو

--> ( 1 ) لأنها : في ب بأنها . ( 2 ) عددا : ساقطة في ج . ( 3 ) يفنيه : المراد بذلك الانتهاء منه تماما . ( 4 ) وكذلك : في ج وكذا . ( 5 - 5 ) يسمى أضعافا : ساقطتان في ج . ( 6 - 6 ) لأن كل عدد فهو أضعاف للوحدة . فأما غير الوحدة من الأعداد : هذه الفقرة ساقطة في أ . ( 7 - 7 ) وهي الأعداد : ساقطتان في ج . ( 8 - 8 ) عند كل عدد هو أكثر من الوحدة : هذه العبارة ساقطة في ج . ( 9 ) عدد : في أساقطة من المتن للسهو ، ولذلك كتبها الناسخ في يمين هامش الورقة .