محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )

194

شرح مصادرات كتاب اقليدس

محيطاتها متساوية ، وهو الذي ذكره إقليدس . وإذا كانت الخطوط التي تخرج من مركزى الدائرتين إلى محيطيهما متساوية ، فإن أقطار الدائرتين تكون متساوية ، لأن القطر هو ضعف الخط الخارج من المركز / / إلى المحيط ، فقد تبين صحة الحدين اللذين حدّ بهما إقليدس الدوائر المتساوية . وقد بينا فيما تقدم أن السطح المستدير الذي يحيط به خط واحد مستدير يسمى دائرة ، وأن الخط المحيط بالسطح المستدير يسمى أيضا دائرة ، فالدوائر التي نبين الآن أنها متساوية هي السطوح المستديرة ، وهي الخطوط أيضا المستديرة المحيطة بالسطوح ، لأنا إذا أطبقنا الدائرتين إحداهما على الأخرى وكانتا متساويتين ، انطبق السطح على السطح ، وانطبق الخط المحيط أيضا على الخط المحيط ، فالدوائر المتساوية التي هي السطوح المستديرة هي التي أنصاف أقطارها متساوية ، والدوائر المتساوية التي « 1 » هي الخطوط المستديرة أيضا هي التي « 1 » أنصاف أقطارها متساوية ، والأقطار التي هي أقطار السطوح المستديرة هي أقطار الخطوط المستديرة . ثم قال « 2 » إقليدس من بعد هذين الحدين « 2 » : والخط المستقيم الذي يقال له مماس للدائرة هو الذي « 3 » يلقى الدائرة ، وإذا خرج إلى « 4 » كلتا « 5 » الجهتين لم يقطعهما . وهذا القول هو قول « 6 » يعرف به الخط « 7 » المماس للدائرة ، ثم قال : والدوائر التي يقال إن بعضها مماس لبعض ، هي التي

--> ( 1 - 1 ) التي : ساقطة في ب . ( 2 - 2 ) إقليدس من بعد هذين الحدين : هذه الفقرة ساقطة في ج . ( 3 ) الذي : في ج التي . ( 4 ) إلى : في ج في . ( 5 ) كلتا : في أكلتى . ( 6 ) قول : في ب رسم . ( 7 ) الخط : ساقطة في ج .