موسى بن نوبخت
96
الكتاب الكامل في أسرار النجوم
وكان التاسع من الطالع الحمل وفيه الشمس والزهرة وفي تثليثه القمر وفي تربيعه المشتري فدلّ ذلك على أنّه يكون في ناحية بابل وفارس وأذربيجان وفلسطين ومرمسها « 113 » والسوس والرملة ودمشق ونصيبين وعامّة إقليم إيران شهر وهو الإقليم الرابع سلامة وصحّة وسرور ويكون فيهم إظهار التوحيد والورع والديانة والتقى للّه تعالى ويكثر فيهم اصطناع المعروف والأمر به والنهي عن المنكر وإظهار / / السنن والشرائع . وكان العاشر من الطالع الثور وفيه زحل وفي تثليثه المشتري وفي تسديسه المرّيخ وعطارد فدلّ ذلك على أنّه يكون في بلاد الأكراد والماهين وقمّ وهمذان وما والى هذه النواحي عزّ في الملوك وصلاح في المنابت والزروع ويصحّ رجاؤهم وتصلح أحوالهم ويكثر خصومهم في الديانات ومنازعتهم في السنن والشرائع . فكان الحادي عشر من الطالع الجوزاء وفيه الرأس وفي تربيعه المرّيخ وعطارد وفي تسديسه الزهرة والشمس وفي مقابلته القمر فدلّ ذلك على أنّه يكون في بلاد جرجان وأرمينية وبعض أذربيجان وبلخ وبلاد الجبل والديلم وبرجان وطخارستان ومصر وبرقة الحروب والقتال ويتخلّفون في الشرائع والسنن ويكثر فيهم النكاح والتزويج والعفاف في النساء . وكان الثاني عشر من الطالع السرطان وفي تربيعه الشمس والزهرة وفي مقابلته المشتري وفي تثليثه المرّيخ وعطارد وفي تسديسه زحل فدلّ ذلك على أنّه يكون في أرمينية الصغرى وشرقيّ خراسان والصين ومرو الرود وبعض بلخ وأذربيجان الصلاح والاستقامة والملك والسلطنة والفخر ويكثر فيهم الكلام والاستعمال لآلات الحروب . وكان المرّيخ وعطارد شرقيّين في الحوت فدلّ ذلك على قوّة أصحاب الحروب وطلب العزّ والجهاد في أمر الدين وكان المشتري في الخامس مشرقا فدلّ على قوّة أهل الدين وتقرّبهم من قلوب الملوك للذاذهم بالرأي وكونهم إليهم واجرا أمورهم على الاستقامة والصلاح إن شاء اللّه . * / / الربع الثاني من السنة . طالع وسط الإقليم الرابع العقرب يج مج . عاشره الأسد ك م . طالع بغداد الميزان كز يه . الشمس بالسرطان ه ه ا . القمر بالثور يه يط . المشتري بالجدي ك يه . المرّيخ بالجوزاء يه كح . الزهرة بالثور يد كح . عطارد بالسرطان ز ل . الجوزهر بالجوزاء يا يط . الذنب بالقوس يا يط . كان في السابع الزهرة
--> ( 113 ) Sic . قرقيسيا