موسى بن نوبخت
77
الكتاب الكامل في أسرار النجوم
على ذلّ الملوك والعجز في تدبيراتهم وتكون في الأطراف مصائب وفتح بلاد كثيرة ويلحق ملوك الهند والسودان وبلاد الكوفة وناحية مصر العجز والنقص وكلّ من أقدم منهم كانت البلايا تسبق اليه ومن كان منهم أقرب عهدا كان أسلم . * الربع الرابع من السنة . طالعه في وسط الإقليم الرابع الحمل ج يز . العاشر الجدي ج و . طالع / / بغداد الدلو كو لو . كان القمر في القوس وزحل في الحمل والمرّيخ في الجدي والمشتري في العقرب والزهرة في الجدي وعطارد في القوس . وكان زحل في الطالع والمرّيخ في العاشر والشمس معه والزهرة معه وكانت الشمس والزهرة أقرب إلى درجات الوتد من المرّيخ فكان والي هذا الربع زحل يشركه المرّيخ فدلّ ذلك على أنّه يكون في هذا الربع يبس شديد وتقلّ فيه الأمطار والأنداء وتكثر الغيوم والرعد والبرق والطواعين وتكون رياح ميبسة مجفّفة ويكون فيه برد مفسد مضرّ بالنبات والزروع ويكون أيضا برد شديد . وكان الانتهآء « 87 » قبل هذا الربع في الجوزاء « 88 » والقمر يتّصل بعد الامتلاء بمقابلة الزهرة وطالع الانتهآء « 89 » لعقرب وفيه المشتري وكان ذلك يوجّب أمطارا وأنداء وصلاحا وصحّة في الأبدان وطيب الهواء واعتداله وسلامته في كثير من الأشتاء ودفع أكثر مضارّ زحل والمرّيخ إن شاء اللّه . ووجدنا الشمس تتّصل بالمرّيخ في عاشر زحل فدلّ ذلك على ما ينال الملوك من الغموم والهموم وتعلق القلوب والأسفار وقصد أهل هذه النواحي المتباعدة لهم الحروب في آفاق الأرض و « 90 » الأسعار في هذا الربع زائدة ويكون الذهب زائدا في السعر والفضّة ناقصة وتكون البضاعات والتجارات سليمة زائدة السعود يطلب الناس الشراء والبيع ويقلّ الكساد وكانت الزهرة بالعاشر مع المرّيخ فدلّ ذلك على رغبة الناس في التناكح / / والتناسل والحرص على ذلك وكثرة الفرح والسرور . * السنة الثانية عشرة من القران السابع تتحوّل بعد سنة يزدجرد بثلاثمائة وستّ سنين وأحد عشر شهرا « 91 » وأربع عشرة ساعة ونصف عشر ساعة وكان الدور الأصغر في القوس
--> ( 87 ) Sic . الامتلاء ( 88 ) Margen . ز ( 89 ) Sic . الامتلاء ( 90 ) Tachon . كانت ( 91 ) Margen : وأربع وعشرون يوما