موسى بن نوبخت

41

الكتاب الكامل في أسرار النجوم

تحت الشعاع حتّى فارق الاجتماع وهو ربّ الطالع ويتّصل بتثليث زحل وذلك هو دليل على كثرة الملوك في هذا الانتقال والتنازع من الرعيّة وظهور سنن مبتدعة ومن ينتحل الدين ويدعيه ويطلب به الملك وبأسباب المواريث مع ثبات الأمر في الموضع الأوّل وبهآء الملوك وقوّتهم في ناحية المشرق والشمال وحدوثهم في تلك الأزمنة من البلدان الّتي للحمل في مثلّثة القوس ووجدنا الدور الأعظم والأكبر كليهما في السرطان وهو الطالع والدور التالي للأعظم في الميزان ووجدناه ينتقل إلى العقرب والمرّيخ في بيت زحل وله الدلالة القويّة فدلّ على كثرة الحروب والقتال والتنازع في الملك وقتل الملوك واستحواذ الجند والأصاغر على الرؤساء والأكابر وكثرة النكبات فيهم واضطراب الأمر في حال بعد حال لقوّة المرّيخ وإنّه ربّ درجة العاشر والنيّرين وسقوط السهمين ويدلّ مكان الزهرة ربّة الحادي عشر في التاسع أنّ أعوان القائم يكونون ذوي ديانة وزهد وحسن الطاعة له وعلى صلاح ناحية طبرستان وناحية الشمال / / من أرض جرجان والديلم والاسكندريّة لصلاح برج هذه النواحي بالزهرة وعلى أنّه يحدث في هذه النواحي ومنها من يطلب الملك وينازع فيه لأنّ الزهرة ربّة الشرف وهي موضع عداوة من السهمين لكّنه لما كان الأشراف منها عليها والنيّران مشرفان على الطالع دلّ ذلك على أنّ الغلبة والقهر إنّما يكون لأهل بلاد فارس والمعونة من أهل بلاد للحمل والشدّة والغرّ في تلك النواحي . * القران الرابع من انتقال القوس بعد سنة يزدجرد بمائتين وخمس وثلاثين سنة وأحد عشر شهرا وستّة أيّام وستّ ساعات وسدس وعشر ساعة وهو على عشرين سنة من القران الّذي قبله والدور التالي للأعظم قد انتهى إلى العقرب ومدبّره من الكواكب زحل في السنة التاسعة من تدبيره وكان الدور لأكبر والأعظم ودور الطوفان بحيث كانت في الانتقال وكان تدبير السنة من الكواكب للمشتري والدور الأوسط في الحمل وقد بقي من تدبيره سنتان وقسمته في الثور في سبع درج حدّ الزهرة والدور الأصغر في القوس وقسمته في الحمل حدّ الزهرة وافردارية البروج في السنة الرابعة من تدبير الأسد والافردارية الوسطى والصغرى للمرّيخ ووالي القسمة من الافردارية المرّيخ أيضا وكان الانتهآء من طالع الانتقال إلى الجوزاء والطالع والكواكب على هذه الصورة المصوّرة في مقلوبه : / /