موسى بن نوبخت

21

الكتاب الكامل في أسرار النجوم

نظرت في هذا الانتقال فوجدت الطالع سابع الطالع الأوّل وبرج القران لا ينظر إلى الطالع وفيه زحل راجع والقران في برج القوس والمشتري لا ينظر إلى زحل فدلّ ذلك على تغيّر الملوك وتبديلهم وخروج خارج يظلم ويقهر ويغلب ويطلب الأمر الأوّل ولأنّ القران في القوس دلّ على أن القائم بذلك من بيوت الملوك ويدلّ أنّه يجمع الملك ويورثه بعد تفرّقه وكثرة الملوك في كلّ بلد على الاختلاف والضعف لأنّ المشتري في الحادي عشر وزحل ساقط في برجه يدلّ على القوّة من الملوك في موضع ذلك وطلب القائم له بالسيف لأنّ المرّيخ في تربيع القران يكثر القتل فيهم والاختلاف والتنقّل عن الطريقة الأولى بنحو من تلك السنة وذلك الجور لما وصفنا من ثبات ابتداء العقرب واختلاف الأمرين وثبات الأمور في الناحية الأولى ضعف وتكون في الناحية الثانية القوّة والقهر والتسلّط وطول الأمر الأوّل وإن كان مدخله في / / الانتقالات صعب ويظهر عليه دليل الانتقال إلى الجديد لأنّها ليست كالدلو في القوّة لأنّ الانتقال في برج ذي جسدين وزحل ساقط والمشتري في غربه وبرج الأدوار الأعظم والأكبر والأصغر فاسد بجسد المرّيخ وتربيعه ومقابلته ومدبّر الدور التالي للأعظم منحوس بشعاع الشمس ومدبّر السنين العظمى في غربه في بيت السعادة فيدلّ ذلك على آفات وبلايا وقتل في العامّة وخراب مدائن ويدلّ إشراف المرّيخ على قتل في الملوك وخراب بيوتهم وجمع الملك بعد الضعف إلى القوّة ونقل أهل العبادات والديانات لكون المرّيخ في التاسع وقائم ذلك يكون بعد فنآء سني زحل الكبرى