موسى بن نوبخت
136
الكتاب الكامل في أسرار النجوم
[ الربع الثاني من السنة يتحوّل والطالع والكواكب على ما في هذه الصورة ] / / كان المرّيخ في الطالع والمشتري في قسمة الرابع وهو ربّ نيّر النوبة وكان المشتري والي الربع والمرّيخ معه شركة لكونه في الطالع غير أنّ المشتري أقوى حالا فدلّ ذلك على علل تكون وأمراض بأرض السواد وناحية الكوفة وتكون الثمار كثيرة وتلحق من أكلها علل تكون وأمراض في أعالي الأجساد ويكاتب ملوك الأطراف الملك الأعظم ويحملون إليه حوائجهم ويطاء الملوك بلدان ملوك الأطراف وتدخل عليهم منه ومن أعوانه المكاره ويلحق العوامّ والسوقة كساد في تجاراتهم وفساد في معايشهم ويتّضع الكتّاب والصنّاع وتذهب صناعاتهم وكان المرّيخ في الطالع والمشتري في الخامس والزهرة زائلة عن الربع « 145 » فدلّ ذلك على نقصان سعر / / الذهب وعزّة البضائع والتجارات وطلب الناس لها والربح فيها ويكون سعر الفضّة زائدا وترخص الأسعار في هذا الربع وتصلح أحوال الكواكب « 146 » بعد مجاوزة الشمس لمقابلة المرّيخ فأمّا قبل ذلك فإنّهم يكونون في شدائد وتعب ونصب وأسفار وكدّ ومباشرة الحروب ومعاناة الأمور التدبيريّات وطلب الأموال ونقصان الخزائن ويكون في هذا الربع حريق ونيران كثيرة
--> ( 145 ) Sic . رابع ( 146 ) Sic . الملوك