موسى بن نوبخت
115
الكتاب الكامل في أسرار النجوم
/ / لم يكن في أوتاد هذا الربع كوكب وكان زحل في الحادي عشر وهو راجع وله السنة وربوبيّة بيت الشمس وشرف القمر فدلّ ذلك على قلّة الأمطار ونقصان المياه وكثرة الغيوم المختلفة وكثرة الرعود والبروق والرياح الهائلة ويكون برد شديد وتكون في الجوّ ظلم وأهوال وتلحق الغلات آفات من العطش والشوب ونحو ذلك وتكون الأسعار رخيصة وتكون الحبوب زائدة السعر ويطلب الناس بالذهب والفضّة التجارات ويكون فساد في الطرق وتكون مصائب في الجهاز وفيما يكبس من الأمتعة وتكون أحوال السلطان صالحة وأحوال الرعيّة مستقيمة وتكون شدّة البرد وحميه وقوّته عند استقامة زحل وفي ذلك الوقت يتوقّع رخص السعر بإذن اللّه . * السنة السابعة عشرة من القران السابع تتحوّل بعد سنة يزدجرد بثلاثمائة وإحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا وخمسة وعشرين يوما وإحدى وعشرين ساعة وتسع وثلاثين دقيقة والدور الأصغر في الثور والأعظم والأكبر في الأسد والدور الأوسط في السنة السادسة من القوس والدور التالي للأعظم في العقرب ومدبّره زحل وبلوغ السنة إلى المشتري والدور الّذي قبل الطوفان في السنة الرابعة من تدبير السرطان ومدبّره من الكواكب عطارد وهو مدبّر الربع