أبو ريحان البيروني

317

القانون المسعودي

ب 218 ألف ، ج 367 ب ، م 241 ألف ، ل 240 ألف المقالة الحادية عشرة من القانون المسعودي هذه الصناعة التي قصر الكتاب عليها على استغنائها بذاتها لنفاسة قدرها في نفسها لا تكاد تميل إليها القلوب التي لا يتصور كيفية اللذة إلّا في مقدمات الآلام الجسمانية ولا النفع إلّا في الأمور الدنياوية وإذا لم ترغب فيها رغبت عنها وعافتها فعادتها وأهلها ولهذا السبب رجز القدماء أكوان العالم بقضاياها وطرقوا إلى تقديم المعرفة بها من تأثيراتها طرقا أشبهت شيئا من الاقناع وفنّنوا عليها صناعة الأحكام مصورين لديهم أنها ثمرة تلك قطعا لتتبعهم وعلما منهم بأن حرص الكافة على تقدمة المعرفة للاستكثار من الخير واجتناب الضير يفثأ غرب الملام دونهم ويرد مقصلات الدواهي عنهم ومن أصول صناعة أحكام النجوم ما يلبس بطرف من الحساب فكفى أصحابه مئونته بحسب ما أعطوه من الأصل مسلّما غير منازع فيه ولأن ذلك غير راجع إلى اضطرار تمكن الاختلاف منه فافتنت الطرق فيه واختصّت هذه المقالة بأكثرها ليتميز مما تقدم .