أبو ريحان البيروني

292

القانون المسعودي

الباب العاشر في جداول عروض الكواكب واستعمالها إذا أردنا معرفة عروض الكواكب العلوية أخذنا حصة أيها شئنا وخاصته معدلين ثم زدنا على حصة زحل خمسين جزءا ونقصنا من طول المشتري عشرين جزءا وتركنا الذي للمريخ بحاله وأخذنا بهذه الحصة ما بإزائه في سطري العدد من الجدول المشترك ثم نأخذ بالخاصة المعدلة إن كانت هذه الحصة أقل من تسعين أو أكثر من مائتي وسبعين ما بحيالها في الجدول الشمالي من جدولي ذلك الكوكب وإن كانت هذه الحصة أكثر من تسعين وأقل من مائتي وسبعين فما بحيالها في جدوله الجنوبي وضربناه في المأخوذ من الجدول المشترك فيجتمع عرض ذلك الكوكب في جهة جدوله . وإذا أردنا عرض أحد الكوكبين السفليين أخذنا بخاصته المعدلة ما بحيالها من ميله وانحرافه ونحفظهما ونضع انحراف عطارد في مكانين ونضرب أحدهما في ست دقائق ونزيده على المكان الآخر إن كانت حصته المعدلة أكثر من تسعين وأقل من مائتي وسبعين أو ننقصه من المكان الآخر إن كانت حصته المعدلة بخلاف ذلك فيحصل انحراف عطارد معدلا بالعشر . ثم نزيد على الحصة المعدلة للزهرة تسعين جزءا ولعطارد مائتي وسبعين ونأخذ به مع الزيادة الجدول المشترك ونضربه في الميل المحفوظ للكوكب فيجتمع العرض الأول الذي من القطر الأول في فلك التدوير فإن كانت الحصة المزيد عليها أقل من تسعين أو أكثر من مائتي وسبعين والخاصة كذلك فإن هذا العرض جنوبي وإن كانت الخاصة خلاف ذلك فإنه شمالي وإن كانت الحصة مع الزيادة أكثر من تسعين وأقل من مائتي وسبعين والخاصة كذلك فإنه جنوبي . وإن كانت الخاصة بخلافه فإنه شمالي ، ثم نعود إلى الحصة المعدلة المجردة فنتركها للزهرة كما هي ونزيد عليه مائة وثمانين لعطارد ونأخذ به الجدول المشترك ونحفظه ثم نضربه في الانحراف المحفوظ للزهرة والمعدل بالعشر لعطارد فيجتمع عرض الالتواء فإن كانت هذه الحصة أقل من تسعين أو أكثر من مائتي وسبعين والخاصة أقل من مائة وثمانين جزءا فعرض الالتواء شمالي وإن كانت الخاصة أكثر