أبو ريحان البيروني
156
القانون المسعودي
ح ه ، معلومة وهي التي إذا كان المركز على حامله كانت تعديله ، وقد وضع بطليموس في الجدول الثاني فضل ما بين زاويتي : د ح ه ، ط ب ه ومعلوم أن هذا الفضل إذا زيد على زاوية : ط ب ه ، اجتمعت زاوية : ط ح ه ، المطلوبة وذلك مقتضى الوضع الأول الذي المركز فيه فيما بين : ز ، وبين البعد الأوسط وأنه إذا نقص من زاوية : ط ب ه ، في الوضع الآخر الذي فيه المركز فيما ص ح ع ، تساويها وبها تعدل الخاصة بتبديل شرط الزيادة والنقصان . وأما للجدول الباقية فإنا نعيد الوضع الأول ففيه كفاية للتعريف وننصف : د ه ، على : ا ، ونخرج عليه عمود : ا ب ، فتكون : ه ب ، البعد الأوسط و : ه ز ، البعد الأبعد و : ه ل ، البعد الأقرب والتعديل الأعظم في كل واحد من هذه الأبعاد تختلف بالرؤية على قدر نسبة البعد إلى نصف قطر التدوير ولتكن الكواكب على : ك ، فنجعل نسبة : ه ح ، إلى : ح ف ، كنسبة : ه ز ، إلى نصف قطر التدوير فيكون : ف ع ن ، فلك التدوير عند ا وج ، ز ، ونجعل أيضا نسبة : ه ح ، إلى : ح ي ، كنسبة : ه ب ، إلى نصف قطر التدوير فيكون : ي ج س ، فلك التدوير عند : ب ، البعد الأوسط ونخرج : ح ع ك ج ، ونصل : ع ه ، ك ه ، ج ه ، فتكون زاوية : ج ه ع ، لتعديل التدوير عند الأوج وزاوية : ح ه ج ، لتعديله عند البعد الأوسط وزاوية : ح ه ك ، لتعديله عند بعد : ز ح ، وهو الوقتي ونخرج خطوط : ه ن ، ه م ، ه س ؛ مماسة لهذه التداوير لتحدث زوايا التعديل الأعظم فيها . والذي يوجد في الجدول الرابع بحذاء زاوية : ص ح ك ، التي للخاصّة وهو تعديلها أن لو كان المركز على موضع البعد الأوسط فإذن هو زاوية : ح ه ج ، وليست بمطلوبه الذي هو زاوية : ح ه ك ، ولكن النسب التي بين التعديل الجزئي في هذه التداوير مقاربة للتي بين التعديل الكلي فيها فعلى هذا نسبة نقصان