أبو ريحان البيروني

275

القانون المسعودي

. . . المقالة الثالثة من القانون المسعودي إن هذه الصناعة إذا أريد إخراجها إلى الفعل بمزاولة الحساب فيها فالأعداد مفتقرة إلى معرفة أوتار قسّي الدوائر ، فلذلك سمى أهلها كتبها العلمية زيجات من الزيق الذي هو بالفارسية زه أعني الوتر ، وسموا أنصاف الأوتار جيوبا وإن كان اسم الوتر بالهندية جيبا ونصفه جيبارد ، ولكن الهند إذا لم يستعملوا غير أنصاف الأوتار أوقعوا اسم الكل على النصف تخفيفا في اللفظ ، ومن الأوتار ما هو كالأصول عليها مباني بواقيها ويقوم مقام الكسور التي مخارجها من الاثنين إلى العشرة ، فلذلك سموا تلك الأوتار أمّهات كما سموا هذه الكسور رءوسا ، ونحن نبتدي بها .