أبو ريحان البيروني

258

القانون المسعودي

وأما الصنف الثالث من أيامهم فإن صوم نينوى أبدا يتقدّم الصوم الكبير باثنين وعشرين يوما وهو يوم اثنين فمتى عرف أول الصوم الكبير من الجدول فقد عرف صوم نينوى ، ومنه إلى كل يوم من هذا الصنف ما هو موضوع بحياله في الجدول ، ومعه يومه من الأسبوع ، فمهما كان هذا البعد أقل من اثنين وعشرين يوما أخذ فضل ما بينهما فيكون تقدم ذلك اليوم الذي له ذلك البعد على أول الصوم الكبير ، وإذا كان أكثر من اثنين وعشرين كان فضل ما بينهما هو تأخره من أول الصوم الكبير ، ثم إذا صار أكثر من أحد وسبعين كان فضل ما بينهما هو تأخره عن الفطر . . . .