أبو ريحان البيروني

155

القانون المسعودي

بسط تاريخ يزدجرد أيّاما وإذا أردنا بسط تاريخ يزدجرد أيّاما ضربنا سنيه التامّة في ثلاثمائة وخمس وستين فتجتمع أيام ونزيد عليها لما مضى من الشهور التامّة قبل الشهر المعطى لكل شهر ثلاثين يوما سوى آبان ماه فإنه إن كان في الجملة التامة الماضية زدنا له خمسة وثلاثين يوما وعلى المجتمع ما مضى من الشهر المنكسر المعطى ، فتجتمع أيام تاريخ يزدجرد . بسط تاريخ الإسكندر أيّاما فإذا أردنا بسط تاريخ الإسكندر أيّاما ضربنا سنيه التامّة في 21915 وزدنا على المبلغ ثلاثين أبدا فتجتمع دقائق نرفع كل ستّين منها يوما واحدا أو نلقي ما لا يتمّ ستين فإن لم يبق منها شيء كان مؤديا في السنة المنكسرة أنها كبيسة ثم زدنا على الجملة أيام الشهور التامة الماضية قبل المنكسرة ونراعي حال شباط إن كان في جملتها ونزيد أيامه بحسب ما توجبه للسنة ثم نزيد على ما بلغ ما مضى من الشهر المنكسر فتجتمع أيام تاريخ الإسكندر . بسط التواريخ الثلاثة أيّاما بالجدول الجامع نأخذ سني أي تاريخ من الثلاثة أعطيناه تامّة وندخلها في سطر العدد ونطلب فيه ما هو أقرب ما نجده فيه إلى ما معنا مما هو أقلّ منه ونأخذ ما بحياله في جدول ذلك التاريخ ونثبته على مراتبه بحيث يكون الرابع أسفلها وما بقي معنا من السنين ندخله ثابتة في سطر العدد ونأخذ ما بحياله أيضا من جداول ذلك التاريخ ونزيد كل جدول على سميّه الرابع على الرابع والثالث على الثالث ، وعلى هذا فإن بقي من السنين بقية أعدنا عليها العمل حتى يفنى ثم نأخذ ما بحيال الشهر المعطى ونزيده على ما معنا على مثال ما فعلنا في السنين ونزيد على الجدول الرابع ما مضى من الشهر وننظر في المرّة الأخيرة من إدخال السنين في سطر العدد إن كان التاريخ تاريخ الإسكندر إلى ما بإزائها في جدول الكبائس ، وعلامتها فيه حرف الكاف وعلامة المطلقة حرف الميم ، فإن وجدنا فيه حرف الكاف وكان شباط في جملة الشهور التي تمت وانقضت زدنا على الجدول الرابع الأسفل واحدا أبدا ، ثم نرفع كل ستّين في مرتبة واحدا إلى ما فوقها فتحصل أيام ذلك التاريخ مرفوعة ، ومتى حططناها بالتجنيس إلى جنس الجدول الرابع كانت أيام ذلك التاريخ محلولة مبسوطة . وهذا هو الجدول الجامع المذكور :