أبو ريحان البيروني

148

القانون المسعودي

معرفة أوائل سني الإسكندر في أيام الأسبوع إذا أردنا معرفة سنة السريانيين في أي يوم يدخل من أيام الأسبوع وضعنا سني الإسكندر التامّة قبلها في موضعين ، وزدنا على ما في الأول واحدا وعلى ما في الثاني اثنين ثم ضربنا الأول في خمس عشرة دقيقة ورفعنا ما يجتمع كل ستين منها واحدا ، وألقينا ما لم يتم ستّين ثم زدنا ما ارتفع من الصحاح على الموضع الثاني ، وأسقطنا المجتمع أسابيع فتبقى علامة تشرين الأول ونعدّها من يوم الأحد فينتهي إليه . معرفة أوائل شهور السريانيين وإن أردنا غيره من الشهور زدنا على علامة تشرين الأول لما تقدم ذلك الشهر المطلوب من الشهور التامّة لكل شهر تام يومين ولكل شهر زائد ثلاثة أيام ولشباط في السنة الكبيسة واحدا ، وفي سائرها لا نزيد لها شيئا ولا ندخله في الحساب ، ثم ألقينا المجتمع أسابيع فتبقى علامة ذلك الشهر ونعدّها من يوم الأحد فينتهي إليه . معرفة السنة السريانية كبيسة هي أم مطلقة ومعرفة السنة الكبيسة في حسابنا أن يبقى من دقائق الموضوع الأول بعد الملقى للإلقاء خمس وأربعون دقيقة سواء وإذا أسقطنا أيضا سني الإسكندر التامّة أرابيع أن يبقى اثنان فالسنة التي توجد لها هذه الشريطة كبيسة ، وإن لم توجد فيها فهي مطلقة . معرفة أوائل سني الإسكندر وشهور السريانيين بالجدول وإذا أردنا معرفة أوائل سني الإسكندر وشهور السريانيين أخذنا سني تاريخ الإسكندر بالسّنة الناقصة التي نريد معرفة مدخلها وقسمناها على ثمانية وعشرين وألقينا ما خرج من القسمة وأدخلنا ما بقي ليس بأكثر من ثمانية وعشرين في سطر العدد من الجدول فحيث نجده يكون بحياله علامات أوائل شهور تلك السنة ، فإن كانت علامة شباط مكتوبة بحمرة كانت تلك السنة كبيسة وشباط فيها تسعة وعشرين يوما ، وإن كانت مكتوبة بسواد كانت مطلقة ، وأيام شباط فيها ثمانية وعشرون .