محمد بن سنان الحراني ( البتاني )

176

الزيج الصابي في حساب النجوم وفلك البروج ومواضع الكواكب وغيرها

فإن كان في الشمال ووجدتّ عرضه قد زاد فإنّه صاعد وان وجدته قد نقص فإنّه هابط وان كان عرضه في الجنوب ووجدتّ عرضه زائدا فإنّه هابط وإن وجدتّ عرضه قد نقص فإنّه صاعد . وان كان في الشمال ووجدتّه قد تحوّل للجنوب علمت أنّه كان في هبوط الشمال وان كان في الجنوب ووجدتّه قد تحوّل إلى الشمال علمت أنّه كان في صعود الجنوب . فأمّا زحل والمشتري والمرّيخ فإنّ لهم جهة أخرى يعلم بها ذلك لهم وذلك أنّه إذا كان عرض أحدهم في الشمال وكانت حاصّته اقلّ من قف فهو صاعد وان كانت أكثر من قف فهو هابط . وان كان عرضه في الجنوب وكانت حاصّته اقلّ من قف فهو هابط وان كانت أكثر من قف فهو صاعد . وأمّا الزّهرة وعطارد فلسرعة حركتهما حول الشمس وان « 1 » أكثر عرضهما يكون عند مقارنتهما لها يعسر الوقوف على حالهما إلّا على الجهة المتقدّمة . الباب الثامن والأربعون في معرفة طلوع الكواكب الخمسة المتحيّرة وعروبها وهو الظّهور والاختفاء . قال إذا اردتّ أن تعلم تشريق الكواكب وتغريبها وهو الطّلوع والاختفاء فأمّا زحل والمشتري والمرّيخ فإذا كانت حاصّة كلّ واحد منهم من ه إلى قف فهو في « 2 » طلوع الغدوات ومن قف إلى شس فهو في « 3 » غروب العشيّات . وأمّا الزّهرة وعطارد فلمدارهما حول الشمس وسرعة حركتهما وإبطائهما يكون لهما عند الشمس أربعة أشكال فأمّا الزهرة فإنّه إذا كانت حاصّتها المعدّلة من ه إلى قلز « 4 » فهي في طلوع العشيّات وذلك حين ترى على أفق المغرب وهي عند ذلك اسرع حركة من الشمس وهي من قلز إلى قف * في غروب العشيّات وذلك حين تبطئ وترجع وتلحقها الشمس ومن قف إلى ر كج في طلوع الغدوات وهي عند ذلك أبطأ حركة من الشمس ومن ر كج إلى شس تغرب بالغدوات حتّى تلحق الشمس وتختفي بالشّعاع وهي عند ذلك اسرع حركة من الشمس . ( وأمّا عطارد ) فإذا كانت حاصّته المعدّلة « 5 » من ه إلى قيب فهو يطلع بالعشيّات ومن قيب إلى قف يغرب بالعشيّات ومن قف إلى

--> ( 1 ) postea delendum يكون addendum et كان legondum , aut مع أنّ Aut est . - ( 2 ) Deest in cod . - ( 3 ) Deest in cod . - ( 4 ) قلو Cod . - ( 5 ) المعتدلة Cod .