على زمانى قمشه اى
377
هيئت ونجوم اسلامى ( فارسي )
« عن أبي جعفر عليه السّلام سألته عن وقت الظهر فقال ذراع من زوال الشمس ووقت العصر ذراعان من وقت الظهر فذاك أربعة اقدام من زوال الشمس ، ثم قال إن حائط مسجد رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلم كان قامة وكان إذا مضى منه ذراع صلّى الظهر وإذا مضى منه ذراعان صلى العصر ثم قال : أتدري لم جعل الذراع والذراعان ؟ قلت : لم جعل ذلك ؟ قال لمكان النافلة لك ان تنتفل من زوال الشمس إلى أن يمضى ذراع فإذا بلغ فيئك ذراعا من الزوال بدأت بالفريضة وتركت النافلة وإذا بلغ فيئك ذراعين بدأت بالفريضة ( يعنى العصر ) وتركت النافلة » وهمچنين است سخن در تحديد وقت به يك قدم ودو قدم يعنى يك قدم ودو قدم كه پايان وقت فضيلت در نظر گرفته شده است . در برخى ديگر از روايات وقت ظهر را به اندازه سايه قامت شاخص ودو برابر قامت شاخص را براي وقت عصر بيان داشته است كه اين نيز گوياى أوقات فضيلت آنها است . چنان كه پارهاى روايات أول وقت عصر را به اندازه سايه يك قامت وآخر وقت را به اندازه دو قامت دانسته وسخنى از بهار ، تابستان وزمستان به ميان نياورده است . « 1 » معناى قامت : انسان گاهى با اين پرسش روبروى مىشود كه بين سايه قدم ، ذراع ، وقامت اختلاف چشمگير وجود دارد پس بين روايات ، تعارض وتناقض مشاهده مىشود ونمىتوان گفت كداميك ملاك ومعيار وقت مىباشد ، وانگهى سايه به بلندى وكوتاهى شاخصها بلند وكوتاه مىگردد ، چنان
--> ( 1 ) - وسائل الشيعة / أبواب مواقيت ج 2 بابهاى 4 ، 8 ، 10