كامل سليمان

540

يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )

قولهم عليهم السّلام : ) - خروج العبيد على ساداتهم ، وقتلهم مواليهم « 1 » . ( أي أنهم يعنون هذا التمرّد الذي نشهده بين السائس والمسوس ، وبين كل عبد ومولاه ، حتى بين الوالد وولده . . وروي أيضا : ) - إذا ملك رجل الشام ، وآخر مصر ، فاقتتل الشاميّ والمصريّ ، وسبى أهل الشام قبائل من مصر . وأقبل رجل من المشرق - الخراساني - برايات سود صغار قبل صاحب الشام ، فهو الذي يؤدّي الطاعة للمهديّ « 1 » . ( والشاميّ هنا : هو السفيانيّ أو قائد من قوّاد جيشه الذي يوجّهه إلى العراق بلا أدنى ريب . . أما هزيمة الخراسانيّ للسفيانيّ فتكون بعد مذبحة بغداد ومجزرة الكوفة والنجف الأشرف . . وفيما يلي بعض التوضيح الذي جاء عنهم عليهم السّلام : ) - أما صاحب المغرب فيسير ، فيقتل الرجال ويسبي النساء ، ثم يرجع بقيس بعد التقائه بجيش السفيانيّ في قرقيسيا ، فينزل السفيانيّ في الجزيرة ، ويسبق اليمانيّ إليها ، فيحوز السفيانيّ ما جمعوا . . « 2 » ( وعدّد أمير المؤمنين عليه السّلام بعض التفصيلات بقوله : ) - . . وغلبة الهند على السند ، وغلبة القبط على أطراف مصر ، وغلبة الأندلس على أطراف أفريقيا ، وغلبة الحبشة على اليمن ، وغلبة التّرك على أطراف خراسان ، وغلبة الروم على الشام ، وغلبة أهل أرمينية ، وصراخ صارخ بالعراق ، وهتك الحجاب ، وافتضاض العذراء ! ! ! . « 3 » ( وكلّما حكى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام شغل العقول والأفهام فاحترز الإنسان عن أن يضلّ بوقع السّجع ،

--> ( 1 ) الملاحم والفتن ص 43 وفي ص 40 جاء : إذا دخل السفيانيّ أرض مصر أقام فيها أربعة أشهر يقتل ويسبي أهلها . فيومئذ تقوم النائحات : باكية تبكي على استحلال فرجها ، وباكية تبكي على قتل أولادها ، وباكية تبكي على ذلّها بعد عزّها ، وباكية تبكي شوقا إلى قبورها . ( 2 ) انظر البحار ج 52 ص 208 والغيبة للطوسي ص 278 وبشارة الإسلام ص 178 وص 192 بلفظ آخر . ( 3 ) بشارة الإسلام ص 42 - 43 وص 28 عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بلفظ آخر وتفصيل ، والملاحم والفتن ص 164 شيء منه .