كامل سليمان

534

يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )

السفياني « 1 » . ( وهذا النّفر منتظر يوما ما . . وقد حاولت ليبيا - وهي إحدى دول المغرب - تنظيم مسيرة شعبية هائلة أمّت مصر منذ سنوات لتدخلها سلما وتحقق الوحدة بين البلدين ، فلعبت السياستان : الداخلية والخارجية لعبتيهما ففشلت المحاولة . . وسيكون نفر آخر مدرّع بالسلاح يهاجم مصر ويعبرها ويتجاوز حدودها الشرقية ويشارك في الحروب على أرض بلاد الشام كما دلّت على ذلك الأخبار ، وكما أشار إليه الصادق عليه السّلام بقوله : ) - قبل القائم تتحرك حرب وقيس « 2 » . ( وحرب : هم بنو أميّة كما لا يخفى ، أي السفيانيّ . وقيس : هم المغاربة بظاهر الكلام لأن مقرّ قيس في شماليّ أفريقيا . والدليل مها ؟ ؟ ؟ نلمسه من خلاف ظاهر بين الدول العربية ، وما روي عنهم عليهم السّلام في هذا الموضوع حيث قالوا : ) - دخول رايات قيس والعرب إلى مصر . . « 3 » ( إشارة إلى أهل المغرب الذين هم عرب أفريقيا . ولولا أنهم هم المقصودون لما ركّز الحديث الشريف على لفظة : والعرب ، لأن أهل مصر عرب ، فما معنى أن يشير إلى عرب يدخلونها لولا ذلك . . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : ) - علامة خروجه - أي السفيانيّ - تختلف ثلاث رايات : راية من العرب ، فيا ويل لمصر وما يحلّ بها منهم . وراية من البحرين ، من جزيرة آرال من أرض فارس . وراية من الشام ، فتدوم الفتنة بينهم سنة « 4 » . ( ثم يوضح ذلك قولهم عليهم السّلام : ) - وظهور المغربيّ بمصر . أي انتصاره عليها - وتملّكه الشامات « 5 » . ( فهو

--> ( 1 ) بشارة الإسلام ص 177 وص 183 والإمام المهدي ص 232 والحاوي للفتاوي ج 2 ص 140 والملاحم والفتن ص 47 بلفظ قريب . ( 2 ) الغيبة للنعماني ص 148 والبحار ج 52 ص 245 وبشارة الإسلام ص 127 . ( 3 ) إلزام الناصب ص 185 والإرشاد ص 340 وبشارة الإسلام ص 175 والمحجّة البيضاء ج 4 ص 343 والبحار ج 52 ص 220 والمهدي ص 196 نقلا عن الفصول المهمة ، والإمام المهدي ص 234 وص 96 بلفظ قريب . ( 4 ) إلزام الناصب ص 198 . ( 5 ) المحجة البيضاء ج 4 ص 342 والمهدي ص 196 نقلا عن الفصول المهمة ، وإلزام الناصب ص 185 وبشارة الإسلام ص 175 والإمام المهدي ص 233 وص 96 بلفظ آخر .