كامل سليمان

446

يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )

هذا ! ! « 1 » . ( فلا بدّ أن تكون آية بحيث تشير الكفّ إلى جهة ظهور القائم عليه السّلام . . ثم حدّدت بعض الأخبار موعد ظهور هذا الكفّ أثناء اندلاع الفتن العامة التي تخبط العرب بعضهم ببعض قبيل ظهور القائم عليه السّلام أي بعد النداء باسمه ، وبعد خروج السفيانيّ بأشهر معدودة . . ثم جاء عن الصادق عليه السّلام قوله : ) - يظهر المهديّ بعد غيبة ، مع طلوع النجم الأحمر ، وخراب الريّ ( منطقة بالعراق ) وخسف الزوراء « 2 » . ( أي بغداد . ثم جاء عنه عليه السّلام أيضا : ) طلوع الكوكب المذنّب يفزع العرب ! . وهو نجم بالمشرق يضيء كما يضيء القمر ، ثم ينعطف حتى يكاد يلتقي طرفاه . وتظهر حمرة في السماء ، وتنتشر في آفاقها « 3 » . . ( وفزع العرب لا يكون من النجم بحدّ ذاته ، ولكنّ طلوعه يرافق مرحلة خوف ورعب بين العرب في مختلف أقطارهم بسبب الحروب . . وروي عنه عليه السّلام هذا الخبر كما يلي : ) - يطلع نجم من المشرق ، له ذنب يضيء « 4 » . ( وروي عنه عليه السّلام هكذا : ) - طلوع الكوكب المذنّب « 5 » . ( وسترى في هذا المعنى كلاما لأمير المؤمنين عليه السّلام في موضوع : الزلازل . ثم جاء عن الصادق عليه السّلام أخيرا : ) - تنكسف الشمس بعد الصّيحة في رمضان ، وقبل النداء . يكون الرّوم يومئذ قرب ساحل البحر ، عند كهف الفتية ، فيبعث اللّه الفتية من كهفهم مع كلبهم « 6 » . ( وهذا الخبر يدل على موعد كسوف الشمس الخارق للعادة بالتحديد ، ثم يدل على

--> ( 1 ) انظر الغيبة للنعماني ص 133 . ( 2 ) بشارة الإسلام ص 189 وإلزام الناصب ص 188 والبحار ج 52 ص 226 عن كعب الأحبار . ( 3 ) انظر البحار ج 52 ص 220 والمحجة البيضاء ج 4 ص 343 والملاحم والفتن ص 34 وص 36 وإلزام الناصب ص 182 والمهدي ص 196 نقلا عن الفصول المهمة ، وبشارة الإسلام ص 25 وص 175 والإمام المهدي ص 232 وص 233 جميعها بألفاظ مختلفة ومتقاربة . ( 4 ) انظر الحاوي للفتاوي ج 2 ص 161 والمهدي ص 186 . ( 5 ) الملاحم والفتن ص 111 . ( 6 ) انظر البحار ج 52 ص 275 وج 53 ص 85 وبشارة الإسلام ص 59 وص 69 وص 70 وإلزام الناصب ص 177 وص 180 .