كامل سليمان

431

يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )

الثقافية والنوادي على اختلافها ، وظهر العدوّ على الأمة الإسلامية في سائر مناطقها ودولها ! ) . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : - بين يدي القائم موت أحمر ، وموت أبيض ، وجراد في حينه وجراد في غير حينه كألوان الدم ! . فأما الموت الأحمر فالسيف ، وأما الموت الأبيض فالطاعون « 1 » . . ( وقد كثرت إراقة الدم في كل مكان ، ولا بدّ أن يتلو ذلك حرب عالمية تدمّر كل شيء ، ثم يكون الطاعون بعدها ويفنى ثلثا العالم كما سترى ، فلا ينجو بعدهما إلّا من وقاه اللّه . . وقال عليه السّلام بنفس المعنى : ) - وجراد يظهر في أوانه وفي غير أوانه ، حتى يأتي على الزرع والغلّات . وقلّة ريع ما يزرعه الإنسان « 2 » ( وورد بلفظ : ) - جوع أغبر ، وموت أحمر « 3 » . . ( ثم قال عليه السّلام : ) - ولذلك آيات : أولهنّ إحصار الكوفة بالرّصد والخندق « 4 » . ( وورد في بعض خطبه بلفظ : ) - . . وإنّ لخروجه لعلامات عشرا : أولها تخريق الزوايا في سكك الكوفة ، وتعطيل المساجد ، وانقطاع الحاجّ ، وخسف وقذف بخراسان ، وطلوع الكوكب المذنّب ، واقتران النجوم ، وهرج ومرج وقتل ونهب ! . ومن العلامة إلى العلامة عجب ! . فإذا تمّت العلامات قام قائمنا قائم الحق . . طوبى لأهل ولايتي الذي

--> ( 1 ) الغيبة للنعماني ص 148 وإعلام الورى ص 427 والغيبة للطوسي ص 267 والمهدي ص 188 وص 197 نقلا عن الفصول المهمة ، وبشارة الإسلام ص 50 - 51 وص 80 وص 123 بلفظ آخر . وص 156 عن الصادق عليه السّلام ، وص 176 ومثله في إلزام الناصب ص 184 وص 185 والإمام المهدي ص 218 . ( 2 ) إلزام الناصب ص 185 . ( 3 ) بشارة الإسلام ص 78 وينابيع المودة ج 3 ص 110 . ( 4 ) إلزام الناصب ص 176 وبشارة الإسلام ص 58 وص 273 .