كامل سليمان

296

يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )

( 28 - 20 ) : - ها أنا معكم كل الأيام ، إلى انقضاء الدهر . هوشع : ( 5 : 14 - 15 ) : - لأني لأفرايم كالأسد ، وبيت يهوذا كشبل الأسد . فإني أفترس وأمضي وآخذ ولا منقذ ! . أذهب ، وأرجع إلى مكاني حتى يجازوا ويطلبوا وجهي . في ضيقهم يبكون عليّ . عبرانيين ( 9 : 28 ) : - هكذا المسيح أيضا ، بعد ما قدّم مرة لكي يحمل خطايا كثيرين ، سيظهر ثانية بلا خطيّة ، لخلاص الذين ينتظرونه . ( 12 : 17 ) : - هوذا الآن وقت مقبول ، هوذا الآن يوم الخلاص ! . ( وهذا نفس لفظ نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقد سمّاه يوم الخلاص في حديث سبق ، فسمّينا كتابنا هذا كما سمّياه عليهما الصلاة والسلام ) . رومية ( 8 : 18 ) : - وآلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستعلن فينا . فالمسيحيون يعرفون أن المسيح سيأتي لاحقا ، ويتوقّعون مجيئه المفاجىء ، وعلى بغة . ( وهذا أيضا لفظ الرواية الواردة عندنا بذاته ) . ( 15 : 12 ) : - قال الرسول بولس في رومية : سيكون أصل يسّى والقائم ، ليسود الأمم . عليه سيكون رجاء الأمم . ( فقد استعمل هذا المقطع اسم ( القائم ) تصريحا لا تلميحا ، ثم نصّ على سيادته للأمم لأنه يحقّق رجاءها . . ولا يختلف ما جاء عن السماء ، على لسان أي رسول جاء . . ) أعمال ( 1 : 11 ) : - إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء ، سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقا إلى السماء . . ( وليس أوضح من ذلك في التصريح . . ) ( 17 : 31 ) : - إن اللّه أقام يوما ، هو فيه مزمع أن يدين المسكونة بالعدل ، برجل قد عيّنه مقدّما للجميع . . ( وهل هذا الرجل غير الإمام المنتظر الذي يحقق العدل ويملأ الأرض قسطا ، والذي سمّاه المقطع السابق ( 15 : 12 ) - رومية ؟ ؟ ؟ ) . زكريا ( 3 : 4 ) : - يخرج الربّ ويحارب تلك الأمم ، كما في يوم حربه يوم