كامل سليمان
290
يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )
- لا تزال طائفة من أمّتي تقاتل على الحق ، حتى ينزل عيسى بن مريم عند طلوع الفجر ببيت المقدس . ينزل على المهديّ ، فيقال : تقدم يا نبيّ اللّه فصلّ بنا ، فيقول : هذه الأمّة أمراء بعضهم على بعض ، تكرمة من اللّه لهذه الأمّة « 1 » . . ( ثم جاء عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هذا القسم المؤكّد : ) - والذي نفسي بيده ، ليوشكنّ أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا ، وإمام الناس يومئذ رجل صالح . فإذا كبّر لصلاة الصبح وتهيّأ للصلاة نزل عيسى بن مريم ، فإذا رآه عرفه ، فيرجع يمشي القهقرى ليتقدّم عيسى بن مريم ، فيضع عيسى يده بين كتفيه فيقول له : صلّ ، فإنّما أقيمت الصلاة لك ، فيصلّي عيسى وراءه « 2 » . ( وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مناسبة ثانية تحدّث فيها عن الموضوع : ) - يكون عيسى بن مريم في أمّتي حكما مقسطا ، يرفع الشحناء والتباغض ( بين الملل والأديان طبعا ) ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ! . وتنزع حمة كل دابّة ، وتكون الأرض كفاتور الفضة « 3 » ! . ( ولن نعلّق على ذلك بشيء نخشى أن يفوت القارئ الكريم ، لأن تبيانه سيرد من الكتب السماوية الأخرى ، وعن طريق الأنبياء والأوصياء ، وجميع الأمناء على رسالة الحق عبر تاريخ الإنسانية ) .
--> ( 1 ) كشف الغمة ج 3 ص 269 والبحار ج 51 ص 85 وج 52 ص 382 أوله ، والصواعق المحرقة ص 162 بلفظ قريب ، وينابيع المودة ج 3 ص 88 وص 110 وص 135 نقلا عن إسعاف الراغبين وص 166 وبشارة الإسلام ص 288 ونور الأبصار ص 170 والحاوي للفتاوي ج 2 ص 162 وص 134 نصفه الثاني ، وإلزام الناصب ص 255 والبيان ص 76 بلفظ آخر ، وصحيح مسلم ج 1 ص 95 . ( 2 ) كشف الغمة ج 3 ص 269 والبيان ص 87 بلفظ آخر ، وينابيع المودة ج 3 ص 88 أوله ، وصحيح مسلم ج 1 ص 93 ومنتخب الأثر ص 479 وص 146 بلفظ آخر ، والملاحم والفتن ص 66 وص 124 - 125 والمهدي ص 228 وينابيع المودة ج 3 ص 476 مع زيادة وتفصيل ، وكذلك في بشارة الإسلام ص 255 وص 295 والإمام المهدي ص 339 والحاوي للفتاوي ج 2 ص 135 وإلزام الناصب ص 185 . ( 3 ) الملاحم والفتن ص 66 وص 125 وينابيع المودة ج 3 ص 88 بلفظ آخر ، وص 146 وبشارة الإسلام ص 279 بتفصيل وص 278 ما عدا آخره .