كامل سليمان

285

يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )

والطواسين من السنين « 1 » . ( وورد : لتمام ألم والطواسين من السنين . . وينابيع الحيوان : مصدر الخير والسعادة . . وفي الحديث ألغاز ترمز إلى تاريخ معيّن للظهور ، ولكنه صعب الحلّ ، لأن الحروف التي ذكرها الإمام عليه السّلام والتي هي في افتتاحيّات بعض سور القرآن ، لها حساب خاصّ - يسمّى : حساب الجمّل ، نعرفه ويعرفه الكثيرون من الناس ، وهو هنا يستلزم جمعا كثيرا واختزالا كثيرا لبعض الحروف المتكرّرة دون بعضها الآخر ، مما يجعل معرفة حل الرّمز مستعصية ، بل مستحيلة ، فيبقى علمها عند اللّه والراسخين في العلم ) . قال الحجّة المنتظر عليه السّلام : ( قال عليه السّلام لبعض من حظي برؤيته الكريمة : ) - علامة ظهور أمري كثرة الهرج والمرج والفتن . وآتي مكة فأكون في المسجد الحرام ، فيقول الناس : أنصبوا لنا إماما . . ويكثر الكلام ، حتى يقول رجل من الناس ينظر في وجهي : يا معشر الناس هذا هو المهديّ ! . انظروا إليه ! . فيأخذون بيدي ، وينصّبوني بين الركن والمقام ، فيبايع الناس بعد أياسهم منّي « 2 » . . . ( أي بعد أن كانوا يائسين . . وفي الأخبار : أن الذي يرشد إليه هو جبرائيل عليه السّلام وإذا كان رجلا من الناس كما ورد في هذا الخبر ، فإن الرجل قد عرفه - لمّا أمر اللّه بظهوره - من صفاته وعلاماته المميّزة التي مرّ ذكرها ، والتي هي فيه دون غيره من سائر المخلوقات . ثم كتب لبعض نوّابه أو مواليه في كتاب مثبت في الكتب المعتبرة ، يبيّن إحدى علامات ظهوره : ) - إنه إذا فقد الصينيّ ، و . . . إلخ . . . ( وسترى الحديث بكامله في

--> ( 1 ) البحار ج 52 ص 121 وبشارة الإسلام ص 168 وإلزام الناصب ص 189 ( وفيه التوقيت التقريبي بحساب الجمّل ) . ( 2 ) البحار ج 51 ص 320 وبشارة الإسلام ص 169 - 170 .