كامل سليمان

28

يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )

- إنّ خلفائي وأوصيائي ، وحجج اللّه على الخلق بعدي ، الاثنا عشر . أوّلهم عليّ ، وآخرهم المهديّ « 1 » . ( فالثاني عشر من الأئمة الأوصياء هو المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه ، بنصّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الذي قال مكرّرا : الأئمة بعدي اثنا عشر : أولهم أنت يا علي ، وآخرهم القائم الذي يفتح اللّه تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربها . . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : - المقرّ بهم مؤمن ، والمنكر لهم كافر « 2 » . ( وقال : ) - الأئمة بعدي اثنا عشر ، بعدد نقباء بني إسرائيل ، وبعدد الأسباط ، وبعدد حواريّي عيسى . من خالفهم فقد خالفني ، ومن ردّهم وأنكرهم فقد ردّني ، ومن أحبّهم واقتدى بهم فاز ونجا ، ومن تخلّف عنهم ضلّ وهوى . فطوبى لمن أحبهم ، والويل لمن أبغضهم « 3 » . . ( وقال يلفت النظر إلى أهمية الاعتراف بالأئمة من بعده ، والمسؤولية المترتّبة على مخاصمتهم وقطع رحمه بهم : ) - إثنا عشر من أهل بيتي ، أعطاهم اللّه فهمي وعلمي وحكمتي ، وخلقهم من طينتي . فويل للمتكبرين عليهم بعدي ، القاطعين فيهم صلتي ! . ما لهم ؟ ! لا أنالهم اللّه شفاعتي ! . هؤلاء هم خلفائي وأوصيائي ، وأولادي وعترتي . من أطاعهم فقد أطاعني ، ومن عصاهم فقد عصاني ، ومن أنكرهم أو أنكر واحدا منهم فقد أنكرني . بهم يمسك اللّه السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ، وبهم يحفظ اللّه الأرض أن تميد بأهلها « 4 » . .

--> ( 1 ) ينابيع المودة ج 3 ص 108 . ( 2 ) كشف الغمة ج 3 ص 297 والإمام المهدي ص 23 وإلزام الناصب ص 64 ومنتخب الأثر ص 58 ومعاني الأخبار ص 370 وينابيع المودة ج 3 ص 168 والمهدي ص 101 وإعلام الورى ص 370 والوسائل م 18 ح 27 ص 562 . ( 3 ) البحار ج 52 ص 378 والغيبة للنعماني ص 58 أوله ، ومنتخب الأثر ص 53 بلفظ آخر ، ومثله في الملاحم والفتن ص 27 . ( 4 ) منتخب الأثر ص 32 وإلزام الناصب ص 63 - 64 وفي ص 237 بتفصيل ، والبحار ج 51 ص 73 قريب منه ، ومثله في كشف الغمة ج 3 ص 267 والإمام المهدي ص 108 وإعلام الورى ص 370 نصفه الأول ، والكافي م 1 ص 209 باختلاف يسير والمحجة البيضاء ج 1 ص 243 - 244 وعيون أخبار الرضا ج 1 ص 53 .